بري وجنبلاط يسعيان لتأمين لقاء تهدئة بين نصر الله والحريري.
كما خرقت هدنة القمة العربية الثلاثية، بعد حادثة برج أبي حيدر، فإن «أقطاب» الاشتباك السياسي، قرروا فجأة، وعلى عتبة عيد
ردّ الأمين العام لـ«حزب الله « السيد حسن نصر الله «كرة القرائن» إلى ملعب المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بيلمار، رافضا الاستجابة إلى طلبه تسليمه ما تبقى من قرائن وأدلة، مرتكزا بذلك
بعيدا عن الملفات الداخلية وتداعياتها، تتجه الأنظار اليوم نحو واشنطن حيث تنطلق المفاوضات المباشرة بين رئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي لن يكون لبنان بمنأى عن نتائجها، سواء فشلت أو نجحت.
سجّلت أرقام قوى الأمن الداخلي وقوع حوالى 50 قتيلاً جراء 248 حادث سير وقعت على امتداد شهر آب الفائت، في مناطق لبنانية مختلفة، بالإضافة إلى وقوع 366 جريحاً تختلف درجات إصاباتهم، فيما أشارت أرقام جمعية الـ«يازا» إلى وقوع أكثر من 1750 ضحية
أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه انه «بتاريخ 31/8/2010 وفي محيط بعلبك، أقدم شخصان من آل جعفر على اختطاف سائحين بولنديين، وفرا بهما الى جهة مجهولة بواسطة سيارة نوع «رينو كليو» مستأجرة.
سـليمان «يضبـط» صلاحيات «الدفـاع الأعـلى»
بعد أيام من الضجيج السياسي والاعلامي، استعاد ملف أحداث برج ابي حيدر حجمه الفعلي، في موازاة استمرار العمل على معالجة ذيوله، سواء عبر تركه يأخذ مجراه الطبيعي ضمن الاطر
مدد مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس لمدة عام آخر ولاية قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان من دون تعديل في مهامها أو في قواعد الاشتباك، بعد محاولات أميركية وفرنسية تصدى لها لبنان
لا شك أن ما حدث في بيروت، ولها، في ليل الثلاثاء الأسود، في الرابع والعشرين من آب، كان بشعاً وخطيراً، وأن نتائجه كانت أخطر بما لا يقاس من مسبباته التي كان يمكن ـ بل وكان يجب ـ أن تعالج بطريقة مختلفة تماما عما حدث، فتسبب في ترويع أهلها، فضلا عن سقوط
قتل ثلاثة اشخاص وجرح أربعة آخرون في حادث سير مروع على طريق المطار ـ جادة حافظ الأسد على المسلك الشرقي. وبحسب شاهد عيان، وقع الحادث عند الخامسة والنصف عصراً، عندما فقد سائق سيارة من نوع مرسيدس 230 بيضاء السيطرة عليها