المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخارجون على القانون.. في أحضان دولة القانون..!!


اصبرياوطن
01-30-2010, 10:14 AM
نعم هذا هو الحال .. في حكومة العراق الجديدة.. أو لنسميها الحكومة الآيلة للسقوط.. فكلنا يعرف بما نادى به ذلك الرجل الضخم.. صاحب الصوت الخشن.. والوجه النعثل.. صاحب اليد الحديدية التي تضرب بكل خارج على القانون.. صاحب الدولة التي لم تسبقها دولة بالمثل.. كيف لا وهي (دولة القانون).. فهي اسم على مسمى.. دولة فيها أحقاق القانون.. بعد أن غاب القانون.. فها هو صاحب القانون.. يستعيد أمجاد الأسلاف .. بل حلمهم بتطبيق القانون .. قانون حمورابي واحفاده.. الذي لم ير النور حتى في حكم حمورابي نفسه.. نعم فالعراقيون كانت عيونهم شاخصة .. منتظرة بما تدليه نتائج الانتخابات.. فاذا بالنتيجة تعلن عن نفسها.. واذا برئاسة الوزراء.. بيد ذلك السبع الكاسر.. فاذا بوجوه العراقيون مستبشرة.. ترتقص الفرحة في قلوبهم.. كيف لا..!؟ أليس هذا هو الشخص المنشود..؟! أليس هذا الشخص الذي أمطرهم بسيل الوعود والعهود..؟! أليس هذا الشخص الذي لا يفرق بين سني ولا شيعي..؟! أليس هذا الشخص الذي سيحفظ دماءهم وسيقضي على الطائفية التي نخرت أجسادهم البالية؟! نعم هو ذا الشخص الذي نادى بكل ذلك.. ووعد بكل ذلك.. هو ذلك الشخص الذي قال بانه سيضرب بيد من حديد على كل من يحاول النيل من وحدة العراق.. على كل من يخرج على قانون جده "حمورابي".. نعم وفي غمر هذه الفرحة أستلم هذا الليث كرسي العرين.. لكن .. ماذا جرى؟! فبعد أن نادى بانه ضد الخارجين على قانونه من ميليشيات واحزاب.. وبعد قيامه بتصفية لبعض افرادهم (ومنهم جيش مقتدى)، إلا أنه أعطى التساهلات بل المساعدات لقيادات هذه المليشيات فهو من نقلهم الى مناطق آمنة في العراق او حتى لخارج العراق.. ووفر لهم الحماية لضمان سلامتهم، واكثر من ذلك جعل الكثير منهم في مواطن حساسة في الوزارات والمنشآت الحكومية، وقام بتعيين الكثير منهم في صفوف الجيش والشرطة.. ولكن كان ذلك كله خلف النقاب.. والكثير من الناس لا يعلمون بما يجرى.. الا ان ما طفح الى السطح في الايام الاخيرة هو التقارب العلني بين هذا البطل الملحمي.. صاحب دولة القانون.. وبين من اعتبرهم ولوقت قريب بأنهم خارجين على القانون.. فاذا بهم يرتمون في أحضان القانون.. ذلك الحضن الدافئ الذي يعتبر المضيف الملائم بسبب التشابه الكبير بين الاثنين.. ولا عجب في ذلك.. ولكن: اذا بالشعب المسكين قد تبدد حلمه.. وضاع كسراب غابر !!.. فبقى في حيرة من أمره.. رباه.. من هو القانون.. ومن هو الخارج على القانون؟!!.. واذا بهم يتسائلون في ما بينهم.. أين تلك القبضة الصارمة التي تقضي على الغاصبين والقاتلين؟!!.. اين ذلك الصوت الذي يفضح المفسدين والسارقين؟!! وفي شدة الموقف توجه الشعب الى بارئ نفوسهم.. يحمدونه على نعمه السابغة بأن كشف لهم زيف الادعياء.. واصحاب الدنيا.. سائلينه تعالى أن يوفقهم للأختيار الصحيح.. ليكون ذلك خلاصا لهم من هؤلاء المفسدين..
________________________________________

نبضي لبناني
01-31-2010, 09:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صل الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأبرار
هذا حال الطغاة يعملون للذين يردون أن يصعدوا على أكتافهم وأجسادهم من النار جنة بالكلام المسول
والوعود الزائفة فيدمغوا الحق بالباطل حتى في قانونهم يزهق الحق وليس الباطل
لأنها هكذا هي شريعتهم غاب القوي يأكل الضعيف
والعراق رأى مثل هكذا نماذج
فكل واحد يحكم بطريقة أسلافه وليس بشرع
ولذلك أختلقوا الأكاذيب والأضاليل حول جيش المهدي ولابد من أن يكف عن الجهاد ضد دول الأحتلال فوضعوا خطط من أجل تصفية قاداتهم وفعلوا ونادوا باسم القانون وفعلوا وطبقوا خططهم الجهنمية أثاروا الفتن ومن أجل الأخوة يتقاتلوا وهم يشاهدوا فلم أمريكي أكشن في أخر الليل
والأن لديهم خطة كيفية التخلص من الشعب كله من أجل جلب جاليات أخرى أجنبية تعيش في عراقنا
وبالأصل هذه الحكومة التي حكمت العراق هي منتخبة من بوش والقادم الأسود هكذا هي الديمقراطية التي تتباهى بها أمريكا ودول الأستكبار
أرادوا من الناظر للمشهد العراقي بأنهم خلصوا العراق من براثم الوحش المغبوور في مزابل التاريخ ليشرعوا لأنفسهم وجود في العراق الحبيب
وسلموها لأناس بغمزة صغيرة من دول الأستكابر تطيع وتخنع ومن أجل مصالحهاتنحر الشعب وهو ظامي
ليس بجديد هذا الأسلوب فجدهم الخنيزر نحر قرة عين المصطفى وهو ظامي
هذا هو تاريخهم ولن يتغير أبداً
ودع يعي الشعب كيف يختار من يترأسه ويحافظ عليه وليس فقط مجرد شاعرات ومصاري من هون وهونيك