المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وأنتهيت بالضياع


sweet girl
01-06-2008, 05:41 PM
]المدرسة…كانت بالحد الأدنى مصدر الضياع والتياه.

ولربما لأنها المتقى الخبيث والطيب,الصالح والطالح, الحسن والضار… وكان ينبغي علي أن أحصن نفسي قبل الإحتكاك بمن اعتصموا داخلها لمدة ثلاث سنوات. ألفت وجوههم, ولم اعلم قط مايكمن في صدورهم من خير وشر..

رحلتي لم تكن الا بالتدرج المتدرب عليه لأصطياد العصافير والقاء القبض عليها لتكون في قفص مزين ينظر اليه الناس ويتمتعون بالنظر له

لم أكن يوماً أطمع بشيء غير المعدل الدراسي المتميز , حتى جائتني احدى الفتيات والتي تمكنت من التقرب مني بأسلوبها الجذاب(الخبيث) وظلت تتحدث عن الحياة والراحة والإطمئنان النفسي. أعجبني حديثها ورقة اسلوبها , وبالأخص أنها لم تأت بشيء من عندها , بل كان كلامها الدر المنثورة من وحي التجارب الانسانية.

أخذت اتمعن في كل حرف كتبته, وكل شيء نطقته, لم أجد أي جدال فيما قالت… فرحت اسامر نفسي والنجوم في تلك الأمسية, أسائل نفسي. ماذا كسبت من هذه الرحلة الطويلة غير العناء والتعب, والمشقة والتوتر الشديدين. فكلما انتهي من مرحلة أصب همي وثقلي على المرحلة التي تليها. إلى اين سوف ينتهي بي هذا الحمل الثقيل؟ الذي ابعدني البعد التام عن انوثتي, وعن سن الزهور الذي لم استشعر بجماله ولذته.

متى سوف يكون لي نصيب الإرتياح واللهو والإستجمام.


كم كنت بلهاء بهذا التفكير الذي لم أدرك مصيره, ولم أدرك سيره الذي راح مسلماً الرأس كشاة الأضحية.

لم أدرك أن هذه لم تكن نقطة الصفر التي أبتدأت بها المسير نحو الضياع , بل كانت إحدى الأعداد التي عدت مؤشر المعقول.

سرت بأفكاري الجنونية نحو تلك الفتاة اللئيمة وخاطبتها بكل شوق ولهفة, غداً يوم عطلة فما رأيك لو تجمعن الفتيات لدي.فأردفت بسرعة وإبتسامة شفافة(خبيثة) لا بل الاجتماع لدي فقط أنا وانت…..

لم أعلل سبب افرادها لي بل اعجبني ذلك , فأنا بحاجة اليها وللحديث معها .

جاءت تلك الساعات الحاسمة والتي شدتني من رقبتي نحو مصير مجهول الخاتمة..اقتربت من المنزل… ولم أعلم بأنني بت اقترب من الخاتمة…

من خاتمةالضياع!

مرت الساعات الأولى في غاية السعادة والانشراح …وكأنها تعلن عن اقتراب لحظات الوداع…. وداع الشرف,العفة,الطهر…

غادرت هذه الفتاة لأصطحاب القهوة الى المطبخ. لم يكن في المنزل أحد.. هذا ماجعلني اتمادى في اخذ الراحة فكنت فقط بملابسي دون العباءة…

اغلق الباب. ظننتها هي قد عادت فخاطبتها أبهذه السرعة قدمتي. فجاءني صوت القدر بأن لا

التفت وإذا به شيطان تجسد أمامي لينعى لي صبحي المشرق بدموع الألم والحسرة…

لم أفق من غفلتي إلا بعد أن انتهيت بالضياع… إلا بعد أن تمزقت عفتي بخيانة ممن أأتمنتها على سري .

لم ينفعني الندم ولا الحسرة. ولا البكاء ولا التسخط..

فلم يكتفي الأمر عند هذا الحد… فبعد ان اخذت اسبوع الملم فيه جرحي واسكن فيه لوعتي اتاني قدري الآخر يقول بلسان تلك الفتاة(لدي مجموعة من الصور لك وانت عارية مع ذلك الشاب. ان لم تأتي الليلة للمنزل فودعي حياتك بأنك سوف ترينها في كل مكان )

آآآآآآآآه كم صرخت هذه الصرخة من اعماق قلبي

رباااااااااه ماهذا الضياع الذي اقحمت نفسي في وسطه

ألم اكن احيى بأمان وسلام وسط كتبي وكراساتي ؟ وسط ضجيج المعلومات التي تقتحم هذا الدماغ الصغير.

والآن هذه حكايتي يا امي ويا أبي أودعكما قبل الرحيل .

قبل أن اعدم نفسي بيدي. فهذا جزاءي بهذه الدنيا. فقد حرمت علي الحياة فلست انا من ابيع شرفي بشرفي. أخترت الرحيل عن هذه الدنيا على ان اسير الى ضياعي برجلي ثاني مرة

(أغلقت هذه الأوراق ودموعها لم تبرح تداعب وجنتيها الذابلتين المتألمتين لفراق اعز الاحبة. لماذا هذا يا نبض فؤاد أمك؟ ألم يكن الاعتراف بالذنب أجل من السير في الخطأ؟ ولكن ماذا ينفع الندم وقد أرتحلت من هذه الدنيا تصحب عارها الذي لحق بها )

هيدي القصة كتبتا قريبتي وهيي منقولي من هون
[رحلات عابرة (http://www.r7lat-3abira.jnoubihost.com/?p=44)

lotes
01-08-2008, 03:02 PM
teslami bint 3ami 3al2sa yalli ma2ryta

l2na sa3be hahahaha

we bet7adake fhmtei mina shi

eza fhamti bdiki ba5shish

hahahaha