ابن البرج
01-09-2008, 04:27 AM
باسمه تعالى والصلاة والسلام على حبيبه المصطفى وآله مصابيح الدجى
جاء في بحار الأنوار أنَّ فاطمة الصغرىسلام الله عليها قالت:
كنت واقفة بباب الخيمة وأنا أنظر إلى أبي وأصحابي مجزّرين كالأضاحي على الرّمال والخيول على أجسادهم تجول وأنا أُفكِّر فيما يقع علينا بعد أبي من بني أمية أ يقتلوننا أو يأسروننا؟ فإذا برجل على ظهر جواده يسوق النّساء بكعب رمحه وهنَّ يلذن بعضهنّ ببعض وقد أخذ ما عليهنَّ من أخمرة وأسورة وهنَّ يصحن واجداه! واأبتاه! واعلياه! واقلة ناصراه! واحسناه! أما من مجير يجيرنا؟ أما من ذائد يذود عنَّا؟ قالت: فطار فؤادي وارتعدت فرائصي فجعلت أجيل بطرفي يميناً وشمالاً على عمتي أم كلثوم خشية منه أن يأتيني. فبينا أنا على هذه الحالة وإذا به قد قصدني ففررت منهزمة وأنا أظن أني أسلّم منه وإذا به قد تبعني فذهلت خشية منه وإذا بكعب الرمح بين كتفي فسقطت على وجهي فخرم أذني وأخذ قرطي ومقنعتي وترك الدماء تسيل على خدي ورأسي تصهره الشمس وولى راجعاً إلى الخيم وأنا مغشيٌّ عليَّ وإذا أنا بعمتي عندي تبكي وهي تقول قومي نمضي ما أعلم ما جرى على البنات وأخيك العليل فقمت وقلت: يا عمّتاه، هل من خرقة أستر بها رأسي عن أعين النَّظار فقالت: يا بنتاه، وعمّتك مثلك فرأيت رأسها مكشوفة ومتنها قد اسودّ من الضرب فما رجعنا إلى الخيمة إلا وهي قد نهبت وما فيها وأخي عليّ بن الحسين مكبوب على وجهه لا يطيق الجلوس من كثرة الجوع والعطش والأسقام فجعلنا نبكي عليه ويبكي علينا.
وجاء فيه ايضا انها سلام الله عليها وروحي فداها قالت :
دخلت الغانمة علينا الفسطاط وأنا جارية صغيرة وفي رجلي خلخالان من ذهب فجعل رجل يفضُّ الخلخالين من رجلي وهو يبكي فقلت: ما يبكيك يا عدوّ الله؟ فقال: كيف لا أبكي وأنا أسلب ابنة رسول الله؟! فقلت: لا تسلبني. قال: أخاف أن يجيء غيري فيأخذه. قالت: وانتهبوا ما في الأبنية حتى كانوا ينزعون الملاحف عن ظهورنا.
هذه هي أخلاق بنو اميّة لعنهم الله تعالى
لم يكفيهم قتل العترة الطاهرة شرّ قتلة بأبي وامي هم سلام الله عليهم
فراحوا يسرقون وينهبون حتى حلية النسوة الضعيفة
ولم يسلم منهم حتى خمارهن روحي لتراب نعليهن الفداء
الا لعنة الله على الظالمين وليخسأ المخالفون
جاء في بحار الأنوار أنَّ فاطمة الصغرىسلام الله عليها قالت:
كنت واقفة بباب الخيمة وأنا أنظر إلى أبي وأصحابي مجزّرين كالأضاحي على الرّمال والخيول على أجسادهم تجول وأنا أُفكِّر فيما يقع علينا بعد أبي من بني أمية أ يقتلوننا أو يأسروننا؟ فإذا برجل على ظهر جواده يسوق النّساء بكعب رمحه وهنَّ يلذن بعضهنّ ببعض وقد أخذ ما عليهنَّ من أخمرة وأسورة وهنَّ يصحن واجداه! واأبتاه! واعلياه! واقلة ناصراه! واحسناه! أما من مجير يجيرنا؟ أما من ذائد يذود عنَّا؟ قالت: فطار فؤادي وارتعدت فرائصي فجعلت أجيل بطرفي يميناً وشمالاً على عمتي أم كلثوم خشية منه أن يأتيني. فبينا أنا على هذه الحالة وإذا به قد قصدني ففررت منهزمة وأنا أظن أني أسلّم منه وإذا به قد تبعني فذهلت خشية منه وإذا بكعب الرمح بين كتفي فسقطت على وجهي فخرم أذني وأخذ قرطي ومقنعتي وترك الدماء تسيل على خدي ورأسي تصهره الشمس وولى راجعاً إلى الخيم وأنا مغشيٌّ عليَّ وإذا أنا بعمتي عندي تبكي وهي تقول قومي نمضي ما أعلم ما جرى على البنات وأخيك العليل فقمت وقلت: يا عمّتاه، هل من خرقة أستر بها رأسي عن أعين النَّظار فقالت: يا بنتاه، وعمّتك مثلك فرأيت رأسها مكشوفة ومتنها قد اسودّ من الضرب فما رجعنا إلى الخيمة إلا وهي قد نهبت وما فيها وأخي عليّ بن الحسين مكبوب على وجهه لا يطيق الجلوس من كثرة الجوع والعطش والأسقام فجعلنا نبكي عليه ويبكي علينا.
وجاء فيه ايضا انها سلام الله عليها وروحي فداها قالت :
دخلت الغانمة علينا الفسطاط وأنا جارية صغيرة وفي رجلي خلخالان من ذهب فجعل رجل يفضُّ الخلخالين من رجلي وهو يبكي فقلت: ما يبكيك يا عدوّ الله؟ فقال: كيف لا أبكي وأنا أسلب ابنة رسول الله؟! فقلت: لا تسلبني. قال: أخاف أن يجيء غيري فيأخذه. قالت: وانتهبوا ما في الأبنية حتى كانوا ينزعون الملاحف عن ظهورنا.
هذه هي أخلاق بنو اميّة لعنهم الله تعالى
لم يكفيهم قتل العترة الطاهرة شرّ قتلة بأبي وامي هم سلام الله عليهم
فراحوا يسرقون وينهبون حتى حلية النسوة الضعيفة
ولم يسلم منهم حتى خمارهن روحي لتراب نعليهن الفداء
الا لعنة الله على الظالمين وليخسأ المخالفون