زهراء
01-26-2008, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في الآيةالكريمة :-
(( وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَشَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَوَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78))) (سورة النحل)
فالولد يخرج من رحم أمه على الفطرة فيسمع ويرى ويسجل المخ فينعكس هذا كله على سلوكه، ولا شك أن الأم هي المسئولة بالدرجة الأولى عن تربية الطفل تربية راقية توصله الى بر الامان وتنمي بداخله حب الوطن واحترام الكبير والعطف على الصغير والتزام تعاليم الدين وعبادة الله ومبدأ العقاب والثواب وتهتم بتربيته وتعليمه من كافة النواحي الصحية والجنسية والاجتماعية والدينية والنفسية بمختلف الوسائل بالكلامواللعب والقصص والتصرفات والسلوكيات بحسب سني عمره فتكون القدوة التي تجني الاسرة والمجتمع ثماره اما تزرعه الام في عقول وقلوب ابنائها من خير وشر ومن صالح ومن طالح فهي التي تغرس بذرة الخير والشر فيقلوبهم دون ان تشعرفالأم تقوم بالرعاية البيولوجية للطفل وهو في رحمها وتتحمل الالام الحمل والالام
وضع لتلد ابنا عندما ينام على صدره اويشم رائحتها ويكون قريبا منها يشعر بالراحة والامان وهو قريبا منها يحاول ان يكسب طباعها ويقلدها ففي احضانها يلد معنى الحب ومن نظراتها الحانية يستمد البر والرحمة ومن ابتسامتها الرقيقة يعرف معنى العطف والتسامح والشفقة فهي العين التي يرى بها وهو صغير وطريق الهداية والقدوة وهو كبيروتبقى تقدم كل شئ بدون انتنتظر مقابل على حساب راحتها وسعادتها وصحتها واعصابها من اجل ان تربيهم التربية الصحيحة وان يشقوا طريقهم بالحياة بحفظ الله ورعايته وان يعيشوا بسعادة وهناء وأمان لا شئ يساوي ضحكة ام ومسح دمعة وشد أزر عند محنة وضمة حنان وسهر ليل وتطييب خاطر لفلذة كبد وهو يتألم اويدرس او يغسل او يأكل او يناماو يلعب قد تحدث اشياء في الحياة ويفقد الطفل امه لعدة اسباب منها الوفاة والمرض والانفصال والطلاق او نتيجة خطأ اجتماعي او مع وجود الام قد يعهد بسبب ظرف خاص للعائلة لتربيتهم الى الاهل ويأتي من يقوم بدور الام منهم من يقوم بهكما ان الام موجودة واكثر كالجدة او العمة او الخالة او زوجة الاب او المربية فيتعلق الطفل بها وتصبح هي امه التي لا يستطيع ان يفارقها وتبتعد مشاعره عنالام الحقيقة التي حملته وولدته ويصبح حبه للتي قامت بتربيته واغدقت عليه الحب والحنان وتعبت من اجل تربيته حتى يصل لما هو فيه وعوضته عن ما فقده من حنان ويكون حبه للأم التي ربته وليس للأم التي ولدته....
ونتيجة للمظاهر الاجتماعية وثقل الحياة في بعض الاحيان وانشغال الام قامت الامهات بنقل مهمة تربية الابناء الى المربيات وبدأ الجميع يستورد السريلانكية والفليبينة والتايلندية واصبحت هي من تقوم بكل شئ هي التي تغسل وهي التي تطعم وهي التي تهدهد وتلعب وتعتني وهي التي تركض على الطفل عندما يسقط وتسهر عندما يمرض وتعرف مايحب وما يكره
ويبدأ يتعلم منها كل شئ ويتصرف كما تريد واصبحت الام لا ترى طفلها ان ابتعاد الام في هذه الحالة عن ابنائها يولد الكثير منالصراعات داخل الطفل ويجعله يكون اقرب الى المربية والتي تتغيير بتغييرالظروف ويفقد حنان الام وعطفها ورائحتها ويتعرض الى الكثير من العوامل والضغوطات النفسية فتقوم مناجل ان تعوضه عما حرمته منه ان تقوم بشراء الهدايا والاثاث واللعب من اجل ان تكسب حب ابنها ولكنها لا تعلم انها صبح بعيداعنها فلمسة حنان او ابتسامة او فهم وتوجيهه هي اكبر بكثير من كل الهدايا ولا العطوروالملابس والسيارات والمحمولات التي تقدمها له من اجل ذلك فقد اصبحت المسافة بينهما كبيرة وكبرت الفجوة ولا يمكن اصلاحها مهما عملت لانها لم تكنله أم كسائر الأمهات فهل الام التي تلدام الامالتي تربيام التي تلد وتربي ومن هي الام التي تربي
انا أرى الام هى التى تربى لانها المسئوله عن خلق شخصيه جديده لحياه هذا الطفل سواء كان خير ام شر فهى المسئوله عن تعليم الطفل كل مبادئ الحياة من تربيه اخلاقيه لنفسيه لاجتماعيه لدينيه ومتابعه حياته بكل مايشملها من الم وفرح ونجاحات تعيش معة خطوة خطوة وتلمس كل تغيرات حياته هى دى الام التى تربى مش مجرد ام تلد وتترك طفلها ليربيه الغير وتأخذ هى لقب ام
في الآيةالكريمة :-
(( وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَشَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَوَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78))) (سورة النحل)
فالولد يخرج من رحم أمه على الفطرة فيسمع ويرى ويسجل المخ فينعكس هذا كله على سلوكه، ولا شك أن الأم هي المسئولة بالدرجة الأولى عن تربية الطفل تربية راقية توصله الى بر الامان وتنمي بداخله حب الوطن واحترام الكبير والعطف على الصغير والتزام تعاليم الدين وعبادة الله ومبدأ العقاب والثواب وتهتم بتربيته وتعليمه من كافة النواحي الصحية والجنسية والاجتماعية والدينية والنفسية بمختلف الوسائل بالكلامواللعب والقصص والتصرفات والسلوكيات بحسب سني عمره فتكون القدوة التي تجني الاسرة والمجتمع ثماره اما تزرعه الام في عقول وقلوب ابنائها من خير وشر ومن صالح ومن طالح فهي التي تغرس بذرة الخير والشر فيقلوبهم دون ان تشعرفالأم تقوم بالرعاية البيولوجية للطفل وهو في رحمها وتتحمل الالام الحمل والالام
وضع لتلد ابنا عندما ينام على صدره اويشم رائحتها ويكون قريبا منها يشعر بالراحة والامان وهو قريبا منها يحاول ان يكسب طباعها ويقلدها ففي احضانها يلد معنى الحب ومن نظراتها الحانية يستمد البر والرحمة ومن ابتسامتها الرقيقة يعرف معنى العطف والتسامح والشفقة فهي العين التي يرى بها وهو صغير وطريق الهداية والقدوة وهو كبيروتبقى تقدم كل شئ بدون انتنتظر مقابل على حساب راحتها وسعادتها وصحتها واعصابها من اجل ان تربيهم التربية الصحيحة وان يشقوا طريقهم بالحياة بحفظ الله ورعايته وان يعيشوا بسعادة وهناء وأمان لا شئ يساوي ضحكة ام ومسح دمعة وشد أزر عند محنة وضمة حنان وسهر ليل وتطييب خاطر لفلذة كبد وهو يتألم اويدرس او يغسل او يأكل او يناماو يلعب قد تحدث اشياء في الحياة ويفقد الطفل امه لعدة اسباب منها الوفاة والمرض والانفصال والطلاق او نتيجة خطأ اجتماعي او مع وجود الام قد يعهد بسبب ظرف خاص للعائلة لتربيتهم الى الاهل ويأتي من يقوم بدور الام منهم من يقوم بهكما ان الام موجودة واكثر كالجدة او العمة او الخالة او زوجة الاب او المربية فيتعلق الطفل بها وتصبح هي امه التي لا يستطيع ان يفارقها وتبتعد مشاعره عنالام الحقيقة التي حملته وولدته ويصبح حبه للتي قامت بتربيته واغدقت عليه الحب والحنان وتعبت من اجل تربيته حتى يصل لما هو فيه وعوضته عن ما فقده من حنان ويكون حبه للأم التي ربته وليس للأم التي ولدته....
ونتيجة للمظاهر الاجتماعية وثقل الحياة في بعض الاحيان وانشغال الام قامت الامهات بنقل مهمة تربية الابناء الى المربيات وبدأ الجميع يستورد السريلانكية والفليبينة والتايلندية واصبحت هي من تقوم بكل شئ هي التي تغسل وهي التي تطعم وهي التي تهدهد وتلعب وتعتني وهي التي تركض على الطفل عندما يسقط وتسهر عندما يمرض وتعرف مايحب وما يكره
ويبدأ يتعلم منها كل شئ ويتصرف كما تريد واصبحت الام لا ترى طفلها ان ابتعاد الام في هذه الحالة عن ابنائها يولد الكثير منالصراعات داخل الطفل ويجعله يكون اقرب الى المربية والتي تتغيير بتغييرالظروف ويفقد حنان الام وعطفها ورائحتها ويتعرض الى الكثير من العوامل والضغوطات النفسية فتقوم مناجل ان تعوضه عما حرمته منه ان تقوم بشراء الهدايا والاثاث واللعب من اجل ان تكسب حب ابنها ولكنها لا تعلم انها صبح بعيداعنها فلمسة حنان او ابتسامة او فهم وتوجيهه هي اكبر بكثير من كل الهدايا ولا العطوروالملابس والسيارات والمحمولات التي تقدمها له من اجل ذلك فقد اصبحت المسافة بينهما كبيرة وكبرت الفجوة ولا يمكن اصلاحها مهما عملت لانها لم تكنله أم كسائر الأمهات فهل الام التي تلدام الامالتي تربيام التي تلد وتربي ومن هي الام التي تربي
انا أرى الام هى التى تربى لانها المسئوله عن خلق شخصيه جديده لحياه هذا الطفل سواء كان خير ام شر فهى المسئوله عن تعليم الطفل كل مبادئ الحياة من تربيه اخلاقيه لنفسيه لاجتماعيه لدينيه ومتابعه حياته بكل مايشملها من الم وفرح ونجاحات تعيش معة خطوة خطوة وتلمس كل تغيرات حياته هى دى الام التى تربى مش مجرد ام تلد وتترك طفلها ليربيه الغير وتأخذ هى لقب ام