زهراء
02-05-2008, 03:01 PM
ولدت لتجد نفسها بين الدواب
في زمان لم يعد فيه رافة ولا رحمة في زمان , ضاعت فيه المبادئ والاخلاق , في زمان لم يعد فيه ثقة ولا احترام , ولم يعد هناك ضمائر ولا مشاعر انسان , فالانسان لم يعد انسان , , , فاصبحنا نعيش في شريعة الغاب .
واكبر دليل على ذالك , ما نسمع ونشاهد في قصص تقشعر لها الابدان , ومن بين هذه المشاهد المؤسفة والمحزنة , اروي هذه القصة والتي هي ليست من محض الخيال , وليست من قصص الف ليلة وليلة , بل هي واقع وحقيقة , حصلت في احدى القرى الواقعة شرقي القدس , قصة اهتزت من سماعها الانفس , واغرقت اعين من شاهدها بالدموع , قصة لا يتحملها العقل البشري , تعود الى اناس يرجعون الى عقل بدائي مجرد من كل ماله علاقة بالانسانية .
قصة فتاة نشات في مقتبل العمر , كل ذنبها هو انها ولدت معاقة لا حول لها ولا قوة , ولدت في مجتمع لا يعرف الرحمة ولا الشفقة , ولدت في وسط عائلة مجردة من معاني الرفة والشفقة , بحيث قاموا بحجر الفتاة في ماوى الاغنام والدواب , في مكان لا يليق بانسان , مكان مخصص اساسا لتعيش به الحيوانات , بحيث كانت تعامل كتلك الاغنام والدواب لدرجة ان طعامها كان يقدم لها وقت تقديم الاعلاف الى الاغنام والدواب ,وكانت تنام على الارض فوق فراش تقشعر له الابدان , وبقيت هذه الفتاة تعيش في هذا الظلم والقهر , ذنبها في نظر اهلها هو انها سوف تجلب لهم العار والخزي اذا علم عنها الاخرين , وستقلل من سمعتهم ومستواهم بين الناس , ولن تجلب لهم سوى نظرات الشفقة والاستهزاء , من قبل اهالي البلدة , وولدت هذه الفتاة في مجتمعيرفض انجاب الفتيات وهن بحال طبيعية وجيدة , فكيف لهم تقبل هذه الفتاة وهي بهذه الحال ومعاقة اصلا , فيا لهذا الجرم الذي اقترفته هذه الفتاة لتعاقب هذا العقاب الذي لا يقبله عقل انسان على وجه هذه الارض .
وبقيت هذه الفتاة تعيش مع الاغنام والدواب , وامضت حياتها في الذل والقهر الى ان علمت حالها جمعية رعاية المعاقين ولطف الله بها , فقامت جمعية رعاية المعاقين بجمع المعلومات عن هذه الفتاة والبحث عن المكان الذي تتواجد فيه الفتاة لكي يقوموا بتخليصها من الظلم الذي فرضته عليه الحياة القاسية وبتخليصها من الحياة البذيئة التي عاشتها في ظل اسرتها , استطاعت جمعية رعاية المعاقين الى الوصول الى الفتاة بمساعدة اهالي البلدة الى ان اسرة الفتاة انكروا وجود مثل هذه الحالة لديهم , الى ان اهالي البدة والجيران اصرواعلى وجود هذه الفتاة عند هذه العائلة استطاعت جمعية رعاية المعاقين من اقناع اسرة الفتاة من ضرورة نقل الفتاة الى مركو الرعاية الصحية لحصولها وتلقيها العلاج الازم وتناولها الرعاية الصحية والعقلية الجيدة .
بفضل اهالي البلدة وجمعية رعاية المعاقين , تغيرت حياة الفتة من حياة الاغنام والدواب ومن حياة الذل والقهر والظروف المعيشية القاسية التي عاشتها الى حياة تناسب وضعها الجسدي والعقلي الى حياة تليق بتلك الفتاة ونامل من كل الناس ان تملئ قلوبهم الشفقة من قصة هذه الفتاة وان ياخذو العبرة من هذه الحالة وان يشكرو الله على نعمة الاطفال بطرسقة افضل واحسن
--------------------------------------------------------------------------------
في زمان لم يعد فيه رافة ولا رحمة في زمان , ضاعت فيه المبادئ والاخلاق , في زمان لم يعد فيه ثقة ولا احترام , ولم يعد هناك ضمائر ولا مشاعر انسان , فالانسان لم يعد انسان , , , فاصبحنا نعيش في شريعة الغاب .
واكبر دليل على ذالك , ما نسمع ونشاهد في قصص تقشعر لها الابدان , ومن بين هذه المشاهد المؤسفة والمحزنة , اروي هذه القصة والتي هي ليست من محض الخيال , وليست من قصص الف ليلة وليلة , بل هي واقع وحقيقة , حصلت في احدى القرى الواقعة شرقي القدس , قصة اهتزت من سماعها الانفس , واغرقت اعين من شاهدها بالدموع , قصة لا يتحملها العقل البشري , تعود الى اناس يرجعون الى عقل بدائي مجرد من كل ماله علاقة بالانسانية .
قصة فتاة نشات في مقتبل العمر , كل ذنبها هو انها ولدت معاقة لا حول لها ولا قوة , ولدت في مجتمع لا يعرف الرحمة ولا الشفقة , ولدت في وسط عائلة مجردة من معاني الرفة والشفقة , بحيث قاموا بحجر الفتاة في ماوى الاغنام والدواب , في مكان لا يليق بانسان , مكان مخصص اساسا لتعيش به الحيوانات , بحيث كانت تعامل كتلك الاغنام والدواب لدرجة ان طعامها كان يقدم لها وقت تقديم الاعلاف الى الاغنام والدواب ,وكانت تنام على الارض فوق فراش تقشعر له الابدان , وبقيت هذه الفتاة تعيش في هذا الظلم والقهر , ذنبها في نظر اهلها هو انها سوف تجلب لهم العار والخزي اذا علم عنها الاخرين , وستقلل من سمعتهم ومستواهم بين الناس , ولن تجلب لهم سوى نظرات الشفقة والاستهزاء , من قبل اهالي البلدة , وولدت هذه الفتاة في مجتمعيرفض انجاب الفتيات وهن بحال طبيعية وجيدة , فكيف لهم تقبل هذه الفتاة وهي بهذه الحال ومعاقة اصلا , فيا لهذا الجرم الذي اقترفته هذه الفتاة لتعاقب هذا العقاب الذي لا يقبله عقل انسان على وجه هذه الارض .
وبقيت هذه الفتاة تعيش مع الاغنام والدواب , وامضت حياتها في الذل والقهر الى ان علمت حالها جمعية رعاية المعاقين ولطف الله بها , فقامت جمعية رعاية المعاقين بجمع المعلومات عن هذه الفتاة والبحث عن المكان الذي تتواجد فيه الفتاة لكي يقوموا بتخليصها من الظلم الذي فرضته عليه الحياة القاسية وبتخليصها من الحياة البذيئة التي عاشتها في ظل اسرتها , استطاعت جمعية رعاية المعاقين الى الوصول الى الفتاة بمساعدة اهالي البلدة الى ان اسرة الفتاة انكروا وجود مثل هذه الحالة لديهم , الى ان اهالي البدة والجيران اصرواعلى وجود هذه الفتاة عند هذه العائلة استطاعت جمعية رعاية المعاقين من اقناع اسرة الفتاة من ضرورة نقل الفتاة الى مركو الرعاية الصحية لحصولها وتلقيها العلاج الازم وتناولها الرعاية الصحية والعقلية الجيدة .
بفضل اهالي البلدة وجمعية رعاية المعاقين , تغيرت حياة الفتة من حياة الاغنام والدواب ومن حياة الذل والقهر والظروف المعيشية القاسية التي عاشتها الى حياة تناسب وضعها الجسدي والعقلي الى حياة تليق بتلك الفتاة ونامل من كل الناس ان تملئ قلوبهم الشفقة من قصة هذه الفتاة وان ياخذو العبرة من هذه الحالة وان يشكرو الله على نعمة الاطفال بطرسقة افضل واحسن
--------------------------------------------------------------------------------