نور الولاية
02-20-2008, 12:35 AM
http://mrame.org/up/uploads/5e410549bb.gif (http://mrame.org/up/)
الليل اه منه , نغماته معذبه , لايترك الغرباء يعيشون في كنف اهاته وعش
سكونه وتحت ظلال ظلمته , يطاردهم كأنه ذئب جائع سفاح فما ان يحل عليهم
ظلامه , ويرخى سدوله , يثير ذكريات الأمس في خواطرهم , فيقبح الأشواق
وتنبعث من الصدور زمزات الحنين , ويسلب منهم رقدتهم الليلية .
فكان صاحبنا من ضمنهم , كل اولئك أُثيرت في اذهانهم ذكريات الأمس
فحن هذا الى ولده وذاك لزوجته واخر لصديق عزيز عليه .. وغيره لبلده
ومدينته أو بعض الأماكن التي يعتز بها,,
الا ان صاحبنا قام ونظر لوجهه في المراة بعينين ممتلئين حزناً والماً
تفحص شعره فأذا بلشيب قد غزاه . فأدرك بان الدهر ضل يأكل على عمره ويشرب
, وهو بعيداً عن والديه اللذين اشتاق اليهما حيث شعوره بالتقصير تجاههما
والغربه تقصر العمر فهو يخشى ان الايقاوم مالواجب نحوهما . وكخطرة للاطمئنان على والديه رفع سماعة الهاتف,
واذا بصوت والدته يناغيه فقلبها أعلمها بأن ولدها هو المتكلم من دون سماع صوته,
وختام المكالمة اعلنت حاجتها لقربه منها فقالت..
بني ... مااشوقني اليك , فلا تطيل غيبتك علينا,,فالزمن ياحبيبي ياولدي بدء
يشاكسنا , لقد وهن العظم مني . واشتعل الرئس شيباً, وبلغت من الكبر عتياً
.........
سمعها وصبر على نفسه حتى ودعها , فاجهش بالبكاء, وأخذ يُحادث نفسه
أن شعوري التقصيري نحوهما يُطاردني , وكيف لي استيفاء فراقهما . انى لي من هذا النوى أن أحفظ لهما ماحفظاه مني في صغري
شكراً لتربيتهما لي وتأديبهما اياي ماذا اذكر ! وماالذي انساه!
انسى طول شغلهما بتربيتي! ام شدة تعبهما في حراستي اناء الليل وأطراف النهار !
أم أفقارهما على أنفسهما للتوسعة علي!
كيف لي أن اجازيهما وأُثيبهما وأني لموقن بعدم أستيفائي ذلك!
وانى لي ذلك من تلك التي حملتني تسعاً من الشهور وهي ترجو حياتي وسروري وسعادتي !
ام لذاك الذي تضمر بقابه متعبه واحزانه التي يلاقيها في كدحه لكسب لقمة العيش لي . ويتحمل كل اجواء القسوة بصبر واناة ليرى فينا الأمل الذي يشد ظهره في كبره !
اااااهٍ مااشد شــــوقي وحنيني الى مملكةِ حجريهما , مملكة الأمان والأطمئنان والأستقرار !
غلبته عبرة الشوق ولكنه يكابر خشية أن تفضحه دموعه أمام أقرانه,
ماذا يفعل كي يبرد غلة الشوق التي تكابره.
هناك تذكر محطة أنسه , خيمة العبد الصالح أستاذه ..نعم أنه المتنفس الذي أنفتح معه
حملته قدماه بشكل لاشعوري الى خيمتة أُستاذه وألقى عليه التحيه والسلام
(العبد الصالح ) لاتغمض له عين في الليل .. لمح العبد الصالح حزن تلميذه وهمه فبادره بالسؤال عما داهمه من الحزن
..قال الغربه والشوق لوالدي وشعوري بالتقصير .. الغربه هي البعد والمنفى الاضطراري والأسقراري . والشوق لوالدي وشعوري بالتقصير ..نحوهما.
صبراً صبراً بني تمهل فليس للأحوال خلود, وسيدور الزمن دولابه وبصبرنا وعزمنا سنوقف عجلاته عند محطاتنا التي نهواها , فلا تياس ولايصيبك الأحباط..
فأن الصبر سياتي بغد زاهرٍ جميل .. وان بلغت محطة والديك فأوصيك بهما خيراً ,, بني عليك أن تهبهما هيبة السلطان المتعسف الجائر , وتبرهما بر الام الرؤوف لولدها , أجعل طاعتك لهما قرة عين لك,
واثلج بطاعتهما صدرك كما يرتوي الظمان , ولايؤثر هواك على هواهما,,
ولاتقدم رضاك على رضاهما . وأستكثر برهما وأن قل . وأستقلل برك وأن كثر وأخفض لهما صوتك وأطب لهما كلامك , ولاتعد عليهما زلاتهما ولاتقل
أنهما قصرا في حق ما , وأذكرهما في اناء ليلك وساعات نهارك .. وستكون غربتك يابني حلماً ورؤيةً تعلمت منها دروساً في طاعة الوالدين.
هناك حينما تستفيق من الام الغربة أقصص رؤياك على اخوتك ليستنيروا من دروس تجربتك ..
سمعاً وطاعةً قال التلميذ للعبد الصالح ثم اردف قائلاً لقد زدتني شوقاً وزرعت فيه أملاً
ساحفظ وصيتك وسأطبقها وسأصبر حتى يحدث الله تعالى بعد ذلك أمراً
قبل يد استاذه .. وعاد متفائلاً قد انزاح همه..
والان لكم تحياتي
الليل اه منه , نغماته معذبه , لايترك الغرباء يعيشون في كنف اهاته وعش
سكونه وتحت ظلال ظلمته , يطاردهم كأنه ذئب جائع سفاح فما ان يحل عليهم
ظلامه , ويرخى سدوله , يثير ذكريات الأمس في خواطرهم , فيقبح الأشواق
وتنبعث من الصدور زمزات الحنين , ويسلب منهم رقدتهم الليلية .
فكان صاحبنا من ضمنهم , كل اولئك أُثيرت في اذهانهم ذكريات الأمس
فحن هذا الى ولده وذاك لزوجته واخر لصديق عزيز عليه .. وغيره لبلده
ومدينته أو بعض الأماكن التي يعتز بها,,
الا ان صاحبنا قام ونظر لوجهه في المراة بعينين ممتلئين حزناً والماً
تفحص شعره فأذا بلشيب قد غزاه . فأدرك بان الدهر ضل يأكل على عمره ويشرب
, وهو بعيداً عن والديه اللذين اشتاق اليهما حيث شعوره بالتقصير تجاههما
والغربه تقصر العمر فهو يخشى ان الايقاوم مالواجب نحوهما . وكخطرة للاطمئنان على والديه رفع سماعة الهاتف,
واذا بصوت والدته يناغيه فقلبها أعلمها بأن ولدها هو المتكلم من دون سماع صوته,
وختام المكالمة اعلنت حاجتها لقربه منها فقالت..
بني ... مااشوقني اليك , فلا تطيل غيبتك علينا,,فالزمن ياحبيبي ياولدي بدء
يشاكسنا , لقد وهن العظم مني . واشتعل الرئس شيباً, وبلغت من الكبر عتياً
.........
سمعها وصبر على نفسه حتى ودعها , فاجهش بالبكاء, وأخذ يُحادث نفسه
أن شعوري التقصيري نحوهما يُطاردني , وكيف لي استيفاء فراقهما . انى لي من هذا النوى أن أحفظ لهما ماحفظاه مني في صغري
شكراً لتربيتهما لي وتأديبهما اياي ماذا اذكر ! وماالذي انساه!
انسى طول شغلهما بتربيتي! ام شدة تعبهما في حراستي اناء الليل وأطراف النهار !
أم أفقارهما على أنفسهما للتوسعة علي!
كيف لي أن اجازيهما وأُثيبهما وأني لموقن بعدم أستيفائي ذلك!
وانى لي ذلك من تلك التي حملتني تسعاً من الشهور وهي ترجو حياتي وسروري وسعادتي !
ام لذاك الذي تضمر بقابه متعبه واحزانه التي يلاقيها في كدحه لكسب لقمة العيش لي . ويتحمل كل اجواء القسوة بصبر واناة ليرى فينا الأمل الذي يشد ظهره في كبره !
اااااهٍ مااشد شــــوقي وحنيني الى مملكةِ حجريهما , مملكة الأمان والأطمئنان والأستقرار !
غلبته عبرة الشوق ولكنه يكابر خشية أن تفضحه دموعه أمام أقرانه,
ماذا يفعل كي يبرد غلة الشوق التي تكابره.
هناك تذكر محطة أنسه , خيمة العبد الصالح أستاذه ..نعم أنه المتنفس الذي أنفتح معه
حملته قدماه بشكل لاشعوري الى خيمتة أُستاذه وألقى عليه التحيه والسلام
(العبد الصالح ) لاتغمض له عين في الليل .. لمح العبد الصالح حزن تلميذه وهمه فبادره بالسؤال عما داهمه من الحزن
..قال الغربه والشوق لوالدي وشعوري بالتقصير .. الغربه هي البعد والمنفى الاضطراري والأسقراري . والشوق لوالدي وشعوري بالتقصير ..نحوهما.
صبراً صبراً بني تمهل فليس للأحوال خلود, وسيدور الزمن دولابه وبصبرنا وعزمنا سنوقف عجلاته عند محطاتنا التي نهواها , فلا تياس ولايصيبك الأحباط..
فأن الصبر سياتي بغد زاهرٍ جميل .. وان بلغت محطة والديك فأوصيك بهما خيراً ,, بني عليك أن تهبهما هيبة السلطان المتعسف الجائر , وتبرهما بر الام الرؤوف لولدها , أجعل طاعتك لهما قرة عين لك,
واثلج بطاعتهما صدرك كما يرتوي الظمان , ولايؤثر هواك على هواهما,,
ولاتقدم رضاك على رضاهما . وأستكثر برهما وأن قل . وأستقلل برك وأن كثر وأخفض لهما صوتك وأطب لهما كلامك , ولاتعد عليهما زلاتهما ولاتقل
أنهما قصرا في حق ما , وأذكرهما في اناء ليلك وساعات نهارك .. وستكون غربتك يابني حلماً ورؤيةً تعلمت منها دروساً في طاعة الوالدين.
هناك حينما تستفيق من الام الغربة أقصص رؤياك على اخوتك ليستنيروا من دروس تجربتك ..
سمعاً وطاعةً قال التلميذ للعبد الصالح ثم اردف قائلاً لقد زدتني شوقاً وزرعت فيه أملاً
ساحفظ وصيتك وسأطبقها وسأصبر حتى يحدث الله تعالى بعد ذلك أمراً
قبل يد استاذه .. وعاد متفائلاً قد انزاح همه..
والان لكم تحياتي