sweet girl
03-21-2008, 01:23 PM
قصة قصيرة وددت تدوينها هنا من تأليفي لإنسانة كثير ما آلمتني حياتها:42:
اعتدت سماعها... هكذا بدأت حديثها تلك الفتاة... مصارحة لي..
اعتدت سماعها في كل حين... من كل شخص... في كل مكان...
حتى انني كنت اضحك حينما يصادفني شخص ولا ينطقها لي, فأقول لربما لا يعرفني^_^ أو لم يجرب التقرب مني
لم أكن انكرها يوماً بل كنت اقدسها... لأنها الكلمة الوحيدة التي نلتها بأعلى رتبة ...
اصبحت اسمعها في كل يوم... حتى انني بت انسى اسمي لتحل هي مطرحه.
كنت دائماً اتسائل هل انا فعلاً كذلك أم انها تلك المرأة التي لم ترحب بي يوماً قد ابتدعتها في حياتي
لتقول لي بأنني.........
اصبحت افكر ملياً وأقول... هل لأنني بلا حامي تبتدع لي ارذل الصفات؟ أم انني فعلاً كذلك
أحياناً تسيل دموعي بكل اسى وأقول بكل ضعف انا لست كذلك. ولكن لا استطيع الصراخ لأنني مجبورة على قبول الواقع
فقط اعكف على احد الزوايا لكي اقول لها لا تصدقيهم انا لست كذلك
وحيناً آخر اكون اشبه بالمستسلمة وأقول نعم انا كذلك ولتسمعي يا امي انك لم تحسني التربية...
كنت اسمعها بأفواه معينة لم اسمع منها يوماً كلمة المدح والقبول بي
لكن اليوم اكتشفت انني كذلك بعد ان سمعتها من كل الافواه... بالرغم من عزلتي... بالرغم من صمتي الدائم
الا انها اصبت قرينتي
إنها الكلمة التي بات الكل ينعتني بها... والتي بت اشك من انني استحقها بكل شرف وجدارة
انها كلمة ( بلا أدب ... وبلا تربية)
نعم انا بلا تربية ... بل انا تربية الشارع
الذي كنت اتسكع فيه منذ الطفولة اتعلم منه في وقت كان العلم يطلب من المدارس
انا تربية الشارع الذي كان لي ادفئ من ذلك المنزل الذي عشت فيه
انا تربية الشارع الذي اصبح مآواي الاول والاخير.........
تمت
اعتدت سماعها... هكذا بدأت حديثها تلك الفتاة... مصارحة لي..
اعتدت سماعها في كل حين... من كل شخص... في كل مكان...
حتى انني كنت اضحك حينما يصادفني شخص ولا ينطقها لي, فأقول لربما لا يعرفني^_^ أو لم يجرب التقرب مني
لم أكن انكرها يوماً بل كنت اقدسها... لأنها الكلمة الوحيدة التي نلتها بأعلى رتبة ...
اصبحت اسمعها في كل يوم... حتى انني بت انسى اسمي لتحل هي مطرحه.
كنت دائماً اتسائل هل انا فعلاً كذلك أم انها تلك المرأة التي لم ترحب بي يوماً قد ابتدعتها في حياتي
لتقول لي بأنني.........
اصبحت افكر ملياً وأقول... هل لأنني بلا حامي تبتدع لي ارذل الصفات؟ أم انني فعلاً كذلك
أحياناً تسيل دموعي بكل اسى وأقول بكل ضعف انا لست كذلك. ولكن لا استطيع الصراخ لأنني مجبورة على قبول الواقع
فقط اعكف على احد الزوايا لكي اقول لها لا تصدقيهم انا لست كذلك
وحيناً آخر اكون اشبه بالمستسلمة وأقول نعم انا كذلك ولتسمعي يا امي انك لم تحسني التربية...
كنت اسمعها بأفواه معينة لم اسمع منها يوماً كلمة المدح والقبول بي
لكن اليوم اكتشفت انني كذلك بعد ان سمعتها من كل الافواه... بالرغم من عزلتي... بالرغم من صمتي الدائم
الا انها اصبت قرينتي
إنها الكلمة التي بات الكل ينعتني بها... والتي بت اشك من انني استحقها بكل شرف وجدارة
انها كلمة ( بلا أدب ... وبلا تربية)
نعم انا بلا تربية ... بل انا تربية الشارع
الذي كنت اتسكع فيه منذ الطفولة اتعلم منه في وقت كان العلم يطلب من المدارس
انا تربية الشارع الذي كان لي ادفئ من ذلك المنزل الذي عشت فيه
انا تربية الشارع الذي اصبح مآواي الاول والاخير.........
تمت