عاشقة حيدر
03-30-2008, 11:06 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( مقتطفات من توجيهات الإمام القائد الخامنئي ))
علاج المسلمين بالعودة إلى القرآن
الحمد لله الذي منَّ علينا بالأنس بالقرآن؛ وإذا ما استطاعت أمّة ما أن تحيا الأجواء القرآنية وتتنعّم بالمعارف القرآنية عبر الأنس بالقرآن فإنها ستستطيع التغلب على مشاكلها؛ فالمشكلة الكبرى التي يعاني منها المسلمون هي البعد عن القرآن، ويكمن علاجها في العودة إليه.
إن القرآن ليس للتلاوة في الزوايا، بل هو للعمل والعلم والمعرفة، ولأن يفهم المجتمع الإسلامي تكليفه، وللتخلص من التيه والظلمات. وإن جلسات القرآن وتلاوته ما هي إلاّ مقدمة لمعرفة المفاهيم القرآنية؛ وهنا يكمن الخلل فينا؛ فنحن المسلمين نتحدث عن القرآن غير أننا لا نعمل به، ونتفوّه بمحبة الله غير أننا لا نتبع دينه؛ {قل إن كنتم تحبّون الله فاتبعوني يحببكم الله}، فالدليل على صدق مَن أحبّ الله اتّباعه للنبي (ص) والقرآن.
أعزائي، لقد اقترب الشعب الإيراني من العزّة والانعتاق والفلاح والبصيرة بقدر اقترابه من القرآن، وإن طريق الخلاص بالنسبة لكافة الشعوب الإسلامية يتمثل في التقرّب من الإسلام والقرآن؛ وهذا هو سبيل نجاة فلسطين أيضاً. لاحظوا، فلقد مرّت خمسون عاماً على إقامة دويلة غاصبة على أرض فلسطين، وشهدت هذه الفترة نضالاً مريراً، غير أنه لم يّجدِ نفعاً، لأن الملاك فيه لم يكن دين الله والإيمان به وحكم القرآن. أمّا اليوم فإن الشعب الفلسطيني يخوض معترك الجهاد باسم الإسلام، وقد أدّى هذا الجهاد إلى زعزعة أركان العدو.
تحياتي الحيدرية
عاشقة حيدر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( مقتطفات من توجيهات الإمام القائد الخامنئي ))
علاج المسلمين بالعودة إلى القرآن
الحمد لله الذي منَّ علينا بالأنس بالقرآن؛ وإذا ما استطاعت أمّة ما أن تحيا الأجواء القرآنية وتتنعّم بالمعارف القرآنية عبر الأنس بالقرآن فإنها ستستطيع التغلب على مشاكلها؛ فالمشكلة الكبرى التي يعاني منها المسلمون هي البعد عن القرآن، ويكمن علاجها في العودة إليه.
إن القرآن ليس للتلاوة في الزوايا، بل هو للعمل والعلم والمعرفة، ولأن يفهم المجتمع الإسلامي تكليفه، وللتخلص من التيه والظلمات. وإن جلسات القرآن وتلاوته ما هي إلاّ مقدمة لمعرفة المفاهيم القرآنية؛ وهنا يكمن الخلل فينا؛ فنحن المسلمين نتحدث عن القرآن غير أننا لا نعمل به، ونتفوّه بمحبة الله غير أننا لا نتبع دينه؛ {قل إن كنتم تحبّون الله فاتبعوني يحببكم الله}، فالدليل على صدق مَن أحبّ الله اتّباعه للنبي (ص) والقرآن.
أعزائي، لقد اقترب الشعب الإيراني من العزّة والانعتاق والفلاح والبصيرة بقدر اقترابه من القرآن، وإن طريق الخلاص بالنسبة لكافة الشعوب الإسلامية يتمثل في التقرّب من الإسلام والقرآن؛ وهذا هو سبيل نجاة فلسطين أيضاً. لاحظوا، فلقد مرّت خمسون عاماً على إقامة دويلة غاصبة على أرض فلسطين، وشهدت هذه الفترة نضالاً مريراً، غير أنه لم يّجدِ نفعاً، لأن الملاك فيه لم يكن دين الله والإيمان به وحكم القرآن. أمّا اليوم فإن الشعب الفلسطيني يخوض معترك الجهاد باسم الإسلام، وقد أدّى هذا الجهاد إلى زعزعة أركان العدو.
تحياتي الحيدرية
عاشقة حيدر