النهر الصافي
04-28-2008, 10:43 PM
"]الشاب الجميل
شاب جميل المنظر والشكل كان يسكن في بغداد له أصدقاء كثيرون جدا بسببشدة جماله وعذوبة صوته مع مرور الزمن وبسبب مخالطته لأصدقاء السوء أصبح لا أباليا بأمور دينه و أخذ يتجه نحو الفساد و الخمور أحد الأيام رجع إلى بيته سكرانا فتحت له أمه الباب رأته ثميلا لا يعقل شيئا وسوس لها الشيطان بإنتهاز الفرصة لنيل رغبتها حيث كانت هي أحد عشاقة أيضا لشدة جماله فلما ارتكبت الجريمة حملت منه بنتا لما أولدت البنت جاءت بها إلى أحد التجار الصالحين وطلبت منه أن يجعلها عنده فلما سألهاعن سبب ذلك قالت أخاف من أبيها أن يقتلها ترجت منه ذلك وقالت اجعله قربة إلي الله عزوأجا أما الشاب بعد مضي عدة سنوات على انحرافه رجع إلى نفسه وعقله فندم على أفعاله الما ضية ترك طريق الشيطان وسلك طريق الصلاح والإيما ن بعد مدة من الزمن قرر الذهاب إلى الحج في طريقه إلى مكة المكرمة التقى بذلك الرجل التا جر المؤ من لما رأى صلاحه وإ‘يمانه عرض عليه البنت للزواج رجع الشاب إلىبيته معه زوجته فلما وصل البيت
أخبروه بوفاة أمه تألم الشاب من خبر وفاة امه لهذا جلس يبكي طويلا أحد النساء القريبات كانت على علم بما جرى بين الأم والأبن في حالة قالت للولد يابني لا تبكي على امك انها فعلت معك كذا وكذا وزوجتك هذه هي ابنتك من امك تألم الشاب من هذا منتصف الليل قررالذهاب إلى قبر امه ليستخرج جثتها ويحرقها في الطريق بسبب شدة تعبه وإرهاقه جلس قليلا ليستريح أخذه النعاس ونام في عالمالرؤيا رأى نفسه بيده فأس يحفر قبر أمه لم وصل إلى الجسد ليستخرجه ويحرقه فجأة رأى امه قامت من قبرها بأطيب ريح ومعها نور عظيم لما رأى الشاب امه بهذا المنظر قال لها كيف وصلت
إلى هذا المقام الكبير وأنت صاحبة أعمال سيئة قالت يا ولدي العزيز إني ارتكبت ذنبا عظيما ولكني بعد ذلك تبت وطلبت من الله سبحانه وتعالى أن يغفر لي ذنوبي با لا ضافة إلى هذا كنت أكثر من الصلاة على محمد وال محمد ليكونوالي شفيعاء وواسطة وفي ليالي الجمعة كنت أكثر من الأستغفار والبكاء إلى الله تعالى بالا ضافة إلى صلوات خاصة أبعثها إلى حضرة النبي واله الاطهار ع لهذا في أحد اليالي رأيت رسول الله ص في عالم المنام قال لي إن رب العزة تبارك وتعالى قد غفر لك ذنوبك ووهبك لنا بسبب استغفارك وصلواتك فأني يابني مت مغفورة الذنوب والحمد الله اللهم صلي على محمد وال محمد [
شاب جميل المنظر والشكل كان يسكن في بغداد له أصدقاء كثيرون جدا بسببشدة جماله وعذوبة صوته مع مرور الزمن وبسبب مخالطته لأصدقاء السوء أصبح لا أباليا بأمور دينه و أخذ يتجه نحو الفساد و الخمور أحد الأيام رجع إلى بيته سكرانا فتحت له أمه الباب رأته ثميلا لا يعقل شيئا وسوس لها الشيطان بإنتهاز الفرصة لنيل رغبتها حيث كانت هي أحد عشاقة أيضا لشدة جماله فلما ارتكبت الجريمة حملت منه بنتا لما أولدت البنت جاءت بها إلى أحد التجار الصالحين وطلبت منه أن يجعلها عنده فلما سألهاعن سبب ذلك قالت أخاف من أبيها أن يقتلها ترجت منه ذلك وقالت اجعله قربة إلي الله عزوأجا أما الشاب بعد مضي عدة سنوات على انحرافه رجع إلى نفسه وعقله فندم على أفعاله الما ضية ترك طريق الشيطان وسلك طريق الصلاح والإيما ن بعد مدة من الزمن قرر الذهاب إلى الحج في طريقه إلى مكة المكرمة التقى بذلك الرجل التا جر المؤ من لما رأى صلاحه وإ‘يمانه عرض عليه البنت للزواج رجع الشاب إلىبيته معه زوجته فلما وصل البيت
أخبروه بوفاة أمه تألم الشاب من خبر وفاة امه لهذا جلس يبكي طويلا أحد النساء القريبات كانت على علم بما جرى بين الأم والأبن في حالة قالت للولد يابني لا تبكي على امك انها فعلت معك كذا وكذا وزوجتك هذه هي ابنتك من امك تألم الشاب من هذا منتصف الليل قررالذهاب إلى قبر امه ليستخرج جثتها ويحرقها في الطريق بسبب شدة تعبه وإرهاقه جلس قليلا ليستريح أخذه النعاس ونام في عالمالرؤيا رأى نفسه بيده فأس يحفر قبر أمه لم وصل إلى الجسد ليستخرجه ويحرقه فجأة رأى امه قامت من قبرها بأطيب ريح ومعها نور عظيم لما رأى الشاب امه بهذا المنظر قال لها كيف وصلت
إلى هذا المقام الكبير وأنت صاحبة أعمال سيئة قالت يا ولدي العزيز إني ارتكبت ذنبا عظيما ولكني بعد ذلك تبت وطلبت من الله سبحانه وتعالى أن يغفر لي ذنوبي با لا ضافة إلى هذا كنت أكثر من الصلاة على محمد وال محمد ليكونوالي شفيعاء وواسطة وفي ليالي الجمعة كنت أكثر من الأستغفار والبكاء إلى الله تعالى بالا ضافة إلى صلوات خاصة أبعثها إلى حضرة النبي واله الاطهار ع لهذا في أحد اليالي رأيت رسول الله ص في عالم المنام قال لي إن رب العزة تبارك وتعالى قد غفر لك ذنوبك ووهبك لنا بسبب استغفارك وصلواتك فأني يابني مت مغفورة الذنوب والحمد الله اللهم صلي على محمد وال محمد [