زلزال
10-25-2007, 01:51 PM
بدأ الجنوبيون في منطقة النبطية بقطاف موسم الزيتون لهذا العام، وهاجس الموت يؤرق حياتهم بسبب القنابل العنقودية التي ألقتها القوات الإسرائيلية خلال حرب تموز العدوانية العام الماضي على الكروم والحقول المزروعة بالزيتون· الحال هذا العام تبدل عن العام الماضي، إذ تمكنت الفرق المعنية بإزالة الألغام من تنظيف مساحات مزروعة من القنابل العنقودية، وبقيت كروم الزيتون كلها أو في معظمها مزروعة بالمئات من تلك القنابل التي تصطاد المزارعين الأبرياء وتودي بحياتهم يومياً·
مزارعو الزيتون يغامرون بحياتهم لقطاف الموسم وجني الرزق، وخوفهم من القنابل العنقودية "الإحتلال المدفون في الأرض"·
"لــــواء صيدا والجنوب" يسلط الضوء في هذا التحقيق على قطاف الزيتون في منطقة النبطية، وخطر القنابل العنقودية، ويلتقي نائب رئيس "اتحاد بلديات الشقيف" ورئيس بلدية كفررمان سطام أبو زيد وعدداً من المواطنين، فماذا قالوا؟! أبو زيد
سطام أبو زيد، قال: في هذا الوقت من هذه السنة حان وقت قطاف موسم الزيتون وكفررمان كبقية قرى الجنوب التي تحررت من الإحتلال الإسرائيلي، لكن القنابل العنقودية التي زرعها العدو في أرضنا خلال عدوان تموز ماتزال تشكل الخطر الأكبر وتلحق الأذى بأهلنا·
وأضاف: من هنا ومع بداية هذا الموسم، ما يزال كل الناس يتخوفون من هذه الآفة الكبيرة، والخطر الداهم الذي يتسبب في أي لحظة من اللحظات بإستشهاد مواطن أو جرحه أو إعاقة آخر·
وناشد المعنيين بإزالة الألغام والقنابل العنقودية "بأن يأخذوا في الحسبان بلدة كفررمان، التي تعاني من هذا الاحتلال المدفون، وخصوصاً أن أهالي البلدة يعتمدون في مورد رزقهم على الزراعة في سهل الميدنة، وفي الحارة الشرقية للبلدة، حيث يتنقلون في أراضيهم بخطورة كبيرة، وبالأمس فجّر الجيش اللبناني لغماً مضاداً للآليات في سهل الميدنة وهو من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي"·
وشكر أبو زيد "الجيش اللبناني وكل الهيئات التي تعمل على نزع الألغام، الذين عملوا إثر إنتهاء العدوان على نزع العديد من القنابل من البلدة"· إزالة القنابل العنقودية
سميح حسن (من عربصاليم) قال: في الحقيقة ان القنابل العنقودية الإسرائيلية التي ألقيت على البلدة في عدوان تموز من العام 2006، تركزت على مجرى نهر الزهراني وفي حقول الزيتون القريبة من النهر، وهي أصابت حتى الآن أربعة مواطنين من البلدة· وأضاف: مع موسم قطاف الزيتون هذه السنة يتخوّف الأهالي من أن تتحول تلك القنابل إلى مصيدة لأرواحهم خلال تنقلاتهم في أراضيهم، وهم رغم ذلك يتحدون الموت من أجل كسب مورد الرزق، قياساً على السنوات الماضية، والأهالي يناشدون الإسراع في إنهاء عملية إزالة القنابل·
علي بركات (من يحمر) قال: إذا كان العدوان الإسرائيلي قد ألقى على الجنوب أكثر من مليوني قنبلة عنقودية، فإنه بذر الحقول والكروم المزروعة بالزيتون في البلدة بأكثر من 5 آلاف قنبلة، تمكّن الجيش اللبناني وفريق "ماغ" من نزع (3500) منها، ويعمل على نزع الباقي من كروم الزيتون، فمثلاً تلك الكروم المحاطة بالبلدة لا يستطيع الأهالي الإقتراب منها نظراً لإنتشار القنابل فيها، ومن بدأ بقطاف محصوله من الزيتون هذا العام، انما أراد أن تكون لقمة عيشه مغمسة بالدماء، ومحفوفة بالمخاطر الكبيرة، فهذه النقابل هي عدوٌ منتشر بالأرض، وبعضها طمرته مياه الأمطار بالتراب، لو لم يعد يُرى بالعين المجردة، وهنا تكمن الخطورة بحد ذاتها، مع الإشارة إلى أن تلك القنابل أدت حتى الآن لاستشهاد مواطن من البلدة، وجرح 7 آخرين كانوا يعملون في أراضيهم الزراعية·
ورأى "أن الأمل يبقى معقوداً على همة الجيش اللبناني وفرق نزع الألغام، لاستكمال إزالة هذا العدوان، الذي يتحوّل مع الوقت إلى موت يستنزف حياة الأهالي، وتحديداً المزارعين، الذين يكابدون الحياة للحصول على لقمة العيش، بعدما دمّر العدوان في تموز منازلهم، وقضى على كل المواسم من الزيتون والزيت وغيرها، فأصبحوا بحاجة إلى موارد رزق بعيدة عن الخطر"·
أحمد إسماعيل (من زوطر الشرقية) قال: إن القنابل العنقودية الإسرائيلية تعيق حركة وحرية المواطنين من التنقل في أراضيهم الزراعية وفي كروم الزيتون لجني المحصول، ورغم ذلك فإن أهالي البلدة صمموا على قطاف الموسم لهذا العام كتحدٍ لإرادة الموت الإسرائيلية، ومن أجل تحصيل قوت العيش بكرامة، رغم أن تلك القنابل أدت في الزوطرين الغربية والشرقية إلى إستشهاد مواطن وجرح 9 آخرين· علي داود
--------------------------------------------------------------------------------
اللواء
مزارعو الزيتون يغامرون بحياتهم لقطاف الموسم وجني الرزق، وخوفهم من القنابل العنقودية "الإحتلال المدفون في الأرض"·
"لــــواء صيدا والجنوب" يسلط الضوء في هذا التحقيق على قطاف الزيتون في منطقة النبطية، وخطر القنابل العنقودية، ويلتقي نائب رئيس "اتحاد بلديات الشقيف" ورئيس بلدية كفررمان سطام أبو زيد وعدداً من المواطنين، فماذا قالوا؟! أبو زيد
سطام أبو زيد، قال: في هذا الوقت من هذه السنة حان وقت قطاف موسم الزيتون وكفررمان كبقية قرى الجنوب التي تحررت من الإحتلال الإسرائيلي، لكن القنابل العنقودية التي زرعها العدو في أرضنا خلال عدوان تموز ماتزال تشكل الخطر الأكبر وتلحق الأذى بأهلنا·
وأضاف: من هنا ومع بداية هذا الموسم، ما يزال كل الناس يتخوفون من هذه الآفة الكبيرة، والخطر الداهم الذي يتسبب في أي لحظة من اللحظات بإستشهاد مواطن أو جرحه أو إعاقة آخر·
وناشد المعنيين بإزالة الألغام والقنابل العنقودية "بأن يأخذوا في الحسبان بلدة كفررمان، التي تعاني من هذا الاحتلال المدفون، وخصوصاً أن أهالي البلدة يعتمدون في مورد رزقهم على الزراعة في سهل الميدنة، وفي الحارة الشرقية للبلدة، حيث يتنقلون في أراضيهم بخطورة كبيرة، وبالأمس فجّر الجيش اللبناني لغماً مضاداً للآليات في سهل الميدنة وهو من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي"·
وشكر أبو زيد "الجيش اللبناني وكل الهيئات التي تعمل على نزع الألغام، الذين عملوا إثر إنتهاء العدوان على نزع العديد من القنابل من البلدة"· إزالة القنابل العنقودية
سميح حسن (من عربصاليم) قال: في الحقيقة ان القنابل العنقودية الإسرائيلية التي ألقيت على البلدة في عدوان تموز من العام 2006، تركزت على مجرى نهر الزهراني وفي حقول الزيتون القريبة من النهر، وهي أصابت حتى الآن أربعة مواطنين من البلدة· وأضاف: مع موسم قطاف الزيتون هذه السنة يتخوّف الأهالي من أن تتحول تلك القنابل إلى مصيدة لأرواحهم خلال تنقلاتهم في أراضيهم، وهم رغم ذلك يتحدون الموت من أجل كسب مورد الرزق، قياساً على السنوات الماضية، والأهالي يناشدون الإسراع في إنهاء عملية إزالة القنابل·
علي بركات (من يحمر) قال: إذا كان العدوان الإسرائيلي قد ألقى على الجنوب أكثر من مليوني قنبلة عنقودية، فإنه بذر الحقول والكروم المزروعة بالزيتون في البلدة بأكثر من 5 آلاف قنبلة، تمكّن الجيش اللبناني وفريق "ماغ" من نزع (3500) منها، ويعمل على نزع الباقي من كروم الزيتون، فمثلاً تلك الكروم المحاطة بالبلدة لا يستطيع الأهالي الإقتراب منها نظراً لإنتشار القنابل فيها، ومن بدأ بقطاف محصوله من الزيتون هذا العام، انما أراد أن تكون لقمة عيشه مغمسة بالدماء، ومحفوفة بالمخاطر الكبيرة، فهذه النقابل هي عدوٌ منتشر بالأرض، وبعضها طمرته مياه الأمطار بالتراب، لو لم يعد يُرى بالعين المجردة، وهنا تكمن الخطورة بحد ذاتها، مع الإشارة إلى أن تلك القنابل أدت حتى الآن لاستشهاد مواطن من البلدة، وجرح 7 آخرين كانوا يعملون في أراضيهم الزراعية·
ورأى "أن الأمل يبقى معقوداً على همة الجيش اللبناني وفرق نزع الألغام، لاستكمال إزالة هذا العدوان، الذي يتحوّل مع الوقت إلى موت يستنزف حياة الأهالي، وتحديداً المزارعين، الذين يكابدون الحياة للحصول على لقمة العيش، بعدما دمّر العدوان في تموز منازلهم، وقضى على كل المواسم من الزيتون والزيت وغيرها، فأصبحوا بحاجة إلى موارد رزق بعيدة عن الخطر"·
أحمد إسماعيل (من زوطر الشرقية) قال: إن القنابل العنقودية الإسرائيلية تعيق حركة وحرية المواطنين من التنقل في أراضيهم الزراعية وفي كروم الزيتون لجني المحصول، ورغم ذلك فإن أهالي البلدة صمموا على قطاف الموسم لهذا العام كتحدٍ لإرادة الموت الإسرائيلية، ومن أجل تحصيل قوت العيش بكرامة، رغم أن تلك القنابل أدت في الزوطرين الغربية والشرقية إلى إستشهاد مواطن وجرح 9 آخرين· علي داود
--------------------------------------------------------------------------------
اللواء