عاشقة حيدر
10-19-2008, 02:47 PM
أقيم في بلدة حبوش، إحتفال تأبيني بعد ظهر اليوم، في ذكرى أسبوع الشاب محمد إبراهيم، حضره النواب: ياسين جابر، قاسم هاشم وعلي خريس، قائمقام بنت جبيل إبراهيم درويش وحشد من أبناء البلدة.
وألقى العلامة المفتي في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد على مكي، كلمة قال فيها: "إن حسن الجوار هو من المقدسات، فلا يجوز للانسان أن يعيش في بقعة ولا يحترم جواره ولا تاريخ جواره. لا يجوز للانسان وهو يعيش مع آخرين إلا أن يكون وفيا لهم. اليوم تجري مصالحات في الوطن، هي جزء من مقدسات غابت عن أعين وعن أسماع الكثيرين فعادوا إليها، هذه المصالحات يجب أن تؤسس على شرط واحد، أن لا يشرب أحد، وهو في الوطن والجوار، وهو الذي يعيش في أديان الوفاء وحسن الجوار، أن يشرب أحدنا في كأس غير الوطن".
أضاف: "ولا بد لنا في وطن الشراكة أن نستعيد لغة محمد (ص) وعيسى (ع) وثقافة الأديان، لا قيمة لخطاب ينطق بلسان المذهب أو الطائفة في وطن التعايش، لا قداسة لعمامة أو لقلنسوة تتربع على عرش العصبيات والمذهبيات في وطن الحضارة والشراكة، ولا قيمة لمسجد أو لكنيسة لا تسود فيهما لغة الحب والسرور والسلام، فالكنيسة ما كانت بوقا لمذهب أو طائفة، وما كان المسجد مقرا للانعزال، علينا أن نحول المسجد والكنيسة الى وطن نحيا فيه معا".
وألقى العلامة المفتي في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد على مكي، كلمة قال فيها: "إن حسن الجوار هو من المقدسات، فلا يجوز للانسان أن يعيش في بقعة ولا يحترم جواره ولا تاريخ جواره. لا يجوز للانسان وهو يعيش مع آخرين إلا أن يكون وفيا لهم. اليوم تجري مصالحات في الوطن، هي جزء من مقدسات غابت عن أعين وعن أسماع الكثيرين فعادوا إليها، هذه المصالحات يجب أن تؤسس على شرط واحد، أن لا يشرب أحد، وهو في الوطن والجوار، وهو الذي يعيش في أديان الوفاء وحسن الجوار، أن يشرب أحدنا في كأس غير الوطن".
أضاف: "ولا بد لنا في وطن الشراكة أن نستعيد لغة محمد (ص) وعيسى (ع) وثقافة الأديان، لا قيمة لخطاب ينطق بلسان المذهب أو الطائفة في وطن التعايش، لا قداسة لعمامة أو لقلنسوة تتربع على عرش العصبيات والمذهبيات في وطن الحضارة والشراكة، ولا قيمة لمسجد أو لكنيسة لا تسود فيهما لغة الحب والسرور والسلام، فالكنيسة ما كانت بوقا لمذهب أو طائفة، وما كان المسجد مقرا للانعزال، علينا أن نحول المسجد والكنيسة الى وطن نحيا فيه معا".