المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناورة عسكرية للجيش اللبناني و«اليونيفيل» في مواجهة «إرهابيين» قرب الغجر وشبعا


زلزال
10-31-2007, 03:21 AM
http://www.9m.com/upload/30-10-2007/0.964011937078.jpg
جنديان لبنانيان يمسكان بـ«ارهابي مفترض» خلال المناورات (رويترز)

ادوار عشي

مرجعيون :
رعى قائد قوات «اليونيفيل» في القطاع الشرقي البريغادير خوسيه ماريا برييتو، مناورة عسكرية مشتركة للقوات الدولية والجيش اللبناني عند تخوم مزارع شبعا والغجر المحتلتين، أُطلق عليها اسم «البوابة الشرقية»، «بهدف الارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» المعززة»، ولاختبار مكننة الجهوزية العملانية على الأرض بين وحدات الأمم المتحدة وألوية الجيش اللبناني.
ونفّذت وحدات مشتركة من قوات «اليونيفل» وعناصر من اللواء العاشر في الجيش اللبناني، تدريبات عسكرية مشتركة للمرة الأولى، بإشراف ضباط دوليين من المقر العام للقيادة الدولية في الناقورة، وضباط من قيادة اللواء العاشر، وعدد من ضباط وأفراد الوحدات الهندية والصينية والأندونيسية والإسبانية.
وشاركت في المناورات، التي بدأت عند الساعة التاسعة صباحاً، وحدات إسبانية وهندية، والفريق الطبي من الوحدة الصينية في قيادة القطاع الشرقي، انطلاقاً من القاعدة العسكرية الإسبانية «ميغيل دو سيرفانتس» في سهل بلاط، بمواكبة صحيفة «الـسفير» من الجو بواسطة الهيليكوبتر، التي حلقت فوق القاعدة الإسبانية ومدينة مرجعيون وانعطفت شرقاً باتجاه منطقة العرقوب في محاذاة مزارع شبعا المحتلة، وصولاً إلى بلدة شبعا عند السفوح الغربية لجبل الشيخ، حيث تعرض موقع للقوة الدولية عند تخوم المزارع المحتلة، لهجومٍ مباغت بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة، من قبل «مجموعة إرهابية»، فسقط قتلى وجرحى من حامية الموقع، تولت وحدات الإسعاف الأولي معالجتهم، فيما تم إجلاء جنود إصاباتهم بالغة بواسطة مروحية دولية إسبانية من طراز «سوبر بوما» إلى المستشفى الميداني التابع للوحدة الصينية في القاعدة الإسبانية لتلقي العلاج اللازم. فيما وضع الطاقم الطبي في مستشفيات الدرجة الأولى والثانية في منطقة العمليات، ومستشفى الدرجة الثالثة في صور، حيث تم نقل المصابين إصابات بالغة في حال جهوزية.
في هذه الأثناء، تصدت قوة دولية من الوحدة الهندية للمهاجمين وطاردتهم بمساندة قوة مؤللة من الوحدة الإسبانية. وطاردتهم في الأحراج والاودية، حيث لجأوا إلى منطقة حدودية على مقربة من محور العباسية ـ الغجر، فرصدتهم قوة عسكرية من الجيش اللبناني في قرية «ريحانة بري» بعدما ضربت القوة الدولية من الوحدة الإسبانية طوقاً محكماً حول المنطقة، واعلنت حال التأهب والجهوزية، ونشرت جنودها على نطاقٍ واسع، في مختلف النقاط وعلى المنعطفات وعند مفترقات الطرق. وسيرت دوريات مؤللة على طول الطريق التي تربط عين عرب بالماري، عند مثلث المجيدية ـ العباسية ـ الغجر، مقفلةً بذلك كل المعابر والممرات في ذلك القطاع، التي قد تسمح بفرار المهاجمين. كما تمركز عدد منها أثناء التدريبات، خلف تحصينات ووجهتهم الحدود الدولية إلى الجنوب والشرق، وانتشر عدد منهم الى جانب ناقلات جند فوق التلال الموزعة بين عين عرب والماري والمجيدية، بمساندة قوة مؤللة من سبع ناقلات جند تابعة للواء العاشر في الجيش اللبناني مدعومة بقوة مشاة، تدخلت على الفور لمؤازرة قوات «اليوينفيل»، فحاصرت «الإرهابيين» في مكان وجودهم في أحد المنازل، وضربت طوقاً على المكان أشبه بفكي كماشة. وقامت قوة من الجيش بمداهمة المنزل الذي لجأ إليه المهاجمون، فقتلوا إثنين من المجموعة، وأسروا إثنين آخرين، ورفع جندي لبناني العلم اللبناني فوق سطح المنزل إيذاناً بانتهاء العملية.
يذكر ان المناورات جرت في منطقتي شبعا وقطاع العباسية من دون اللجوء إلى استعمال الذخيرة الحية أو رصاص الخُلب، إنما باستخدام الصوت العالي مقلدين أصوات الذخيرة والمفرقعات، وذلك لطبيعة المنطقة الحدودية التي تقع على مرمى حجر من الحدود مع فلسطين المحتلة. وأكد المشرف على سير المناورات من قبل الكتيبة الإسبانية الليوتنانت كولونيل فانسنت دالماو في حديثٍ خاص «على دور قوات بلاده في عملية نشر الأمن والاستقرار بمساندة الجيش اللبناني ومؤازرته تطبيقاً للقرار ,1701 وتطبيق قواعد الإشتباك بدقة بين الجيش واليونيفيل».