hassan
11-08-2008, 06:24 PM
غادر وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في هذه الاثناء إحتجاجا على تعرض حراس السراي الحكومي لمرافقيه بالضرب مما أدى الى إطابة أحد المرافقين بإرتجاج في الدماغ والمرافق الآخر بكسر في يده.
وخرج مع الوزير عون وزيرا الداخلية زياد بارود والاتصالات جبران باسيل.
روى مصدر أمني في السراي الحكومي تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له مرافقي وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون، وفي التفاصيل بحسب مصدر السراي الامني أن السيارة التي كانت تقل مستشار الوزير عون ومرافقي الوزير، أصدرت إشارات بوجود مواد "مشبوهة" لدى مرورها عبر الكاشف الالكتروني، فقام حرس السراي، و"حرصاً على امن الوزير عون"، بالطلب من مرافقيه تفتيش السيارة، فرفضوا، ما أدى الى تلاسن ثم تضارب بين حرس السراي ومرافقي الوزير الذين رفضوا الامتثال لطلب حرس السراي الحكومي الامني.
علمت تفاصيل الاعتداء على مرافقي وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون من قبل حرس السراي الحكومي، وفيها ان عناصر من حرس السراي قاموا بتفتيش سيارة الوزير عون بواسطات الآلات والكلاب البوليسية، وأصرّوا، رغم خلو السيارة من أي مواد خطرة، على إدخال الكلاب الى سيارة الوزير، ما استدعى اعتراض أحد المرافقين على هذه الاجراء الذي اعتبره "إهانة" للوزير عون، فأدى ذلك الى تلاسن بين مرافقي الوزير وحرس السراي، فأقدم عدد كبير منهم على التعرّض لمرافقي الوزير بالضرب المبرح، ما أدى الى إصابة أحد المرافقين بارتجاج دماغي والثاني بكسر في يده.
ووضع مصدر مطلع الحادثة برسم الأجهزة الامنية التي، بحسب قوله، "يمكنها أن تتأكد من الملابسات الحقيقية للحادثة من خلال مراجعة كاميرات المراقبة في السراي".
وخرج مع الوزير عون وزيرا الداخلية زياد بارود والاتصالات جبران باسيل.
روى مصدر أمني في السراي الحكومي تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له مرافقي وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون، وفي التفاصيل بحسب مصدر السراي الامني أن السيارة التي كانت تقل مستشار الوزير عون ومرافقي الوزير، أصدرت إشارات بوجود مواد "مشبوهة" لدى مرورها عبر الكاشف الالكتروني، فقام حرس السراي، و"حرصاً على امن الوزير عون"، بالطلب من مرافقيه تفتيش السيارة، فرفضوا، ما أدى الى تلاسن ثم تضارب بين حرس السراي ومرافقي الوزير الذين رفضوا الامتثال لطلب حرس السراي الحكومي الامني.
علمت تفاصيل الاعتداء على مرافقي وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون من قبل حرس السراي الحكومي، وفيها ان عناصر من حرس السراي قاموا بتفتيش سيارة الوزير عون بواسطات الآلات والكلاب البوليسية، وأصرّوا، رغم خلو السيارة من أي مواد خطرة، على إدخال الكلاب الى سيارة الوزير، ما استدعى اعتراض أحد المرافقين على هذه الاجراء الذي اعتبره "إهانة" للوزير عون، فأدى ذلك الى تلاسن بين مرافقي الوزير وحرس السراي، فأقدم عدد كبير منهم على التعرّض لمرافقي الوزير بالضرب المبرح، ما أدى الى إصابة أحد المرافقين بارتجاج دماغي والثاني بكسر في يده.
ووضع مصدر مطلع الحادثة برسم الأجهزة الامنية التي، بحسب قوله، "يمكنها أن تتأكد من الملابسات الحقيقية للحادثة من خلال مراجعة كاميرات المراقبة في السراي".