hassan
11-11-2008, 12:29 PM
في جلسة الحكومة الاسبوع الماضي حذر رئيس المخابرات يوفال ديسكن من اغتيال سياسي آخر في اسرائيل من جانب اليمين المتطرف. بعد يومين من ذلك كشف ديسكن النقاب امام محفل مغلق في الجهاز احد الطرق التي تم من خلاله الحصول على المعلومات: استطلاعات. يوم الثلاثاء الماضي جرى في قيادة المخابرات احتفال ليوم الذكرى الـ 13 لاغتيال رئيس الوزراء اسحق رابين. وقال ديسكن للعاملين ان المخابرات أجرت استطلاعات تبين منها أنه لا يزال هناك اناس مستعدون لقتل رئيس وزراء او سياسي لاعتبارات ايديولوجية بهدف وقف مسيرة سياسية. كما اضاف ديسكن بان الوضع في اليمين المتطرف آخذ في التفاقم، وان الجهاز لم ينجح في تعطيل التهديد. وحسب أقوال ديسكن أمام رجال المخابرات، فان مصدر المعلومات هو الاستطلاعات. اغلب الظن يدور الحديث عن استطلاعات اجرتها هيئة خارجية بناء على طلب المخابرات. هذه الامور تنضم الى اقوال ديسكن في جلسة الحكومة يوم الاحد الماضي، حين قال انه يوجد تخوف من اغتيال سياسي آخر. "المخابرات تشخص في اوساط المجموعة مدار الحديث في اليمين المتطرف استعدادا لاستخدام السلاح النار وذلك لاجل وقف سياقات سياسية والمس بزعماء سياسيين"، قال ديسكن. اما رئيس الوزراء ايهود اولمرت فاضاف: "يدور الحديث عن مجموعة متطرفة لا تتردد في شيء"، والحكومة اعلنت بانها ستعمل ضد البؤر الاستيطانية غير القانونية. ومع ذلك، يشير مسؤول كبير سابق في الجهاز الى أنه من الصعب عليه أن يصدق بان المخابرات أجرت استطلاعات في اوساط محافل اليمين. وحسب اقواله، اذا ما اجريت هذه الاستطلاعات فان هذا سلوك غير مهني جدا. ومن جهة اخرى يدعي هذا المصدر بان الدائرة اليهودية في المخابرات تكثر من استخدام المعطيات عن اليمين المتطرف التي تجمعها محافل اكاديمية وبحثية. بين الجهات التي تجمع منها المعلومات المعهد للديمقراطية ودوائر العلوم السياسية في جامعات تل أبيب، بار ايلان، حيفا والعبرية. وقال المصدر ان "هناك اشخاص هذا هو مجال بحثهم الاكاديمي. ويوجد حوار بين محافل البحث. البحث الاكاديمي يتضمن ابعاد وجوانب مختلفة مثل كم شخصا مستعدا لان يحمل السلاح من اجل أن يقاتل وما شابه". في جهاز الامن العام رفضوا التعقيب على النبأ بدعوى ان الجهاز لم يدرج على التطرق الى امور قيلت في محافل مغلقة للعاملين في الجهاز.