hassan
11-15-2008, 07:49 AM
http://www.bintjbeil.org/media/pics/1209361612.jpg
في قاعة البيال في بيروت اعمال مؤتمر اسس استراتيجية الدفاع اللبنانية بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين في لبنان والدول العربية حيث تميزت المداخلات باجماع الحاضرين على الحاجة الى المقاومة، فيما تركز النقاش حول علاقة هذه المقاومة بالدولة.
"لبنان الحاضر والانتقال للمستقبل: اسس استراتيجية الدفاع اللبنانية" هو عنوان المؤتمر الذي افتتح في بيروت والتي تنظمه مؤسسة الشرق الادنى والخليج للتحليل العسكري بمشاركة عدد من الوزراء والخبراء العسكريين ورؤساء مراكز دراسات حيث كان اجماع من مختلف الحضور على اهمية استمرار المقاومة وان تفاوتت النظرة الى اسلوب عملها وحل اشكالية علاقتها بالدولة .
ممثل الامين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف اكد في كلمته ان المبدأ الأساسي واضح ولم يتغير على مر التاريخ. طالما هناك احتلال ستكون هناك مقاومة. وقال ننتهز هذه الفرصة لنحيي الدور الذي قامت به المقاومة منذ نشأتها وحتى تصديها للعدوان الاسرائيلي في يوليو عام 2006. ونتذكر شهداءها الابرار. اضاف لقد أثبت سلاح المقاومة أنه عنصر قوة وحصانة للبنان عندما يحسن استخدامه، فنجاح المقاومة ينبع من التأييد الشعبي لها والاجماع الوطني حولها ومساندة الدولة لها. ومن الضروري في هذا الاطار ان يعمل اللبنانيون على ان تكون دولتهم قادرة على الدفاع عن الوطن وان تكون الدول العربية من اول المساهمين في تعزيز قدرات الجيش اللبناني".
ولفت الى أن "التحدي الأكبر يكمن في صياغة استراتيجية دفاعية ووضع ضوابط وطنية من خلال رؤية مشتركة بما يزيل المخاوف ويطمئن الجميع. استراتيجية تضمن توظيف هذا السلاح لخدمة مشروع بناء الدولة القوية القادرة على الدفاع عن ارض الوطن. وعلى بسط نفوذها وسلطتها على جميع الاراضي اللبنانية حفاظا على الامن والاستقرار. ونفاذ سلطة القانون على الجميع والاحتكام الى المؤسسات الدستورية حتى تقوم بواجبها تجاه المواطنين اللبنانيين.
منظم المؤتمر رياض قهوجي لفت إلى أن استراتيجية الدفاع تعتبر "أمرا يتجاوز مصير المقاومة ليطاول شؤونا عدة من البنية التحتية ومقومات الوطن وهويته ومحيطه ومصادر تهديده التي على أساسها تحدد سبل حمايته وبقائه ككيان حر مستقل". وأكد أن "المؤتمر ينطلق من هدف ينايجاد رؤيا واضحة حول أسس استراتيجية الدفاع معدة بشكل موضوعي وعلمي من قبل خبراء لبنانيين لتشكل مادة دسمة يلجأ اليها المشتركون في طاولة الحوار الوطني في تطوير أفكارهم وسياساتهم. ونشر محاضرات ونتائج هذا المؤتمر في الرأي العام اللبناني في الوسائل المتاحة كافة".
قهوجي قال للمنار "هناك امر يجمع عليه الغالبية العظمى. المقاومة ضرورية واثبتت نجاحا. حتى يصبح الجيش اللبناني قادرا على مواجهة التحديات بكافة اشكالها ولديه الجهوزية التامة ستكون دائما حاجة للمقاومة".
الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية في مجلس دول التعاون الخليجي اللواء خليفة الكعبي ممثلا الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية ألقى كلمة اعتبر فيها أن "إعداد استراتيجية دفاعية بتصور ومنظور موحد يأخذ في الإعتبار التحديات والتهديدات والأخطار التي تواجه لبنان على المدى القريب وفي المستقبل المنظور يشكل أحد الركائز الهامة في أولويات بناء المستقبل. وقال أصبح وضع استراتيجية دفاعية موحدة ضرورة حتمية يفرضها واقع الحياة وسمات العصر، فمن يملك استراتيجية واضحة يحقق بها أمنه ويحمي بها مصالحه ويحدد بها حركته ومساره الصحيح في خضم هذه التفاعلات يضمن له مستقبلا مشرقا قائما على أسس قوية ومتينة وما يبعث على الإطمئنان ويزيد الثقة في التفكير المستقبلي أن القيادات اللبنانية تدرك بعمق طبيعة المتغيرات في البيئة المحيطة سواء كانت إقليمية أو دولية وتمتلك الحكمة والرؤية والنظرة الثاقبة لشكل وطبيعة القوات المسلحة التي يتطلبها الإستعداد للمستقبل في ظل هذه الظروف والمتغيرات المتسارعة".
وانطلاقا من القواسم المشتركة في تشخيص اسرائيل كعدو والتسليم بتهديدها للبنان كان اتفاق بين الخبراء العسكريين على مختلف انتماءاتهم على تعميم المقاومة واخراجها من الاطار الحصري لجهة لبنانية دون اخرى في توافق ضمني مع طرح العماد ميشال عون على طاولة الحوار .
الخبير العسكر اللواء المتقاعد ياسين سويد قال للمنار "هذه المقاومة الوطنية يحق لكل فرد من الشعب اللبناني يريد ان يقاوم العدة الاسرائيلي ان ينضم اليها مع قيادة جماعية بالاضافة الى ذلك جيش وطني قوي ودولة قوية".
بدوره الخبير العسكري العميد المتقاعد نزار عبد القادر قال "اذا كان هناك من شرائح لبنانية اخرى وفئات سياسية اخرى هي على استعداد بالواقع لتحمل جزء من هذه المسؤولية القائمة على المقاومة دون المنظومة الدفاعية التي تقودها الدولة فيجب ان يرحب بها".
العميد المتقاعد وليد سكرية الخبير العسكري قال من جهته "اذا فكرت اسرائيل بالاجتياح او احتلال اي بقعة من ارض لبنان تدرك جيدا انها ستغرق في مستنقع المقاومات ولن تستطيع تحقيق اهدافها السياسية بفعل المقاومة وليس بفعل الجيش النظامي الذي يخوض المعركة الدفاعية".
جلسة الافتتاح لم تخل من بعض النقاشات الحادة بين المشاركين. وسيصدر عن المؤتمر توصيات بعد مداولات وابحاث على مدى يومين تتناول قضايا الحدود والمياه وتسليح الجيش اللبناني والعلاقات اللبنانية الدولية والاقليمية واللبنانية الفلسطينية والسورية على وجه الخصوص، اضافة الى قضايا السلم الاهلي والوضع الاقتصادي الاجتماعي واتفاق الطائف.
في قاعة البيال في بيروت اعمال مؤتمر اسس استراتيجية الدفاع اللبنانية بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين في لبنان والدول العربية حيث تميزت المداخلات باجماع الحاضرين على الحاجة الى المقاومة، فيما تركز النقاش حول علاقة هذه المقاومة بالدولة.
"لبنان الحاضر والانتقال للمستقبل: اسس استراتيجية الدفاع اللبنانية" هو عنوان المؤتمر الذي افتتح في بيروت والتي تنظمه مؤسسة الشرق الادنى والخليج للتحليل العسكري بمشاركة عدد من الوزراء والخبراء العسكريين ورؤساء مراكز دراسات حيث كان اجماع من مختلف الحضور على اهمية استمرار المقاومة وان تفاوتت النظرة الى اسلوب عملها وحل اشكالية علاقتها بالدولة .
ممثل الامين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف اكد في كلمته ان المبدأ الأساسي واضح ولم يتغير على مر التاريخ. طالما هناك احتلال ستكون هناك مقاومة. وقال ننتهز هذه الفرصة لنحيي الدور الذي قامت به المقاومة منذ نشأتها وحتى تصديها للعدوان الاسرائيلي في يوليو عام 2006. ونتذكر شهداءها الابرار. اضاف لقد أثبت سلاح المقاومة أنه عنصر قوة وحصانة للبنان عندما يحسن استخدامه، فنجاح المقاومة ينبع من التأييد الشعبي لها والاجماع الوطني حولها ومساندة الدولة لها. ومن الضروري في هذا الاطار ان يعمل اللبنانيون على ان تكون دولتهم قادرة على الدفاع عن الوطن وان تكون الدول العربية من اول المساهمين في تعزيز قدرات الجيش اللبناني".
ولفت الى أن "التحدي الأكبر يكمن في صياغة استراتيجية دفاعية ووضع ضوابط وطنية من خلال رؤية مشتركة بما يزيل المخاوف ويطمئن الجميع. استراتيجية تضمن توظيف هذا السلاح لخدمة مشروع بناء الدولة القوية القادرة على الدفاع عن ارض الوطن. وعلى بسط نفوذها وسلطتها على جميع الاراضي اللبنانية حفاظا على الامن والاستقرار. ونفاذ سلطة القانون على الجميع والاحتكام الى المؤسسات الدستورية حتى تقوم بواجبها تجاه المواطنين اللبنانيين.
منظم المؤتمر رياض قهوجي لفت إلى أن استراتيجية الدفاع تعتبر "أمرا يتجاوز مصير المقاومة ليطاول شؤونا عدة من البنية التحتية ومقومات الوطن وهويته ومحيطه ومصادر تهديده التي على أساسها تحدد سبل حمايته وبقائه ككيان حر مستقل". وأكد أن "المؤتمر ينطلق من هدف ينايجاد رؤيا واضحة حول أسس استراتيجية الدفاع معدة بشكل موضوعي وعلمي من قبل خبراء لبنانيين لتشكل مادة دسمة يلجأ اليها المشتركون في طاولة الحوار الوطني في تطوير أفكارهم وسياساتهم. ونشر محاضرات ونتائج هذا المؤتمر في الرأي العام اللبناني في الوسائل المتاحة كافة".
قهوجي قال للمنار "هناك امر يجمع عليه الغالبية العظمى. المقاومة ضرورية واثبتت نجاحا. حتى يصبح الجيش اللبناني قادرا على مواجهة التحديات بكافة اشكالها ولديه الجهوزية التامة ستكون دائما حاجة للمقاومة".
الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية في مجلس دول التعاون الخليجي اللواء خليفة الكعبي ممثلا الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية ألقى كلمة اعتبر فيها أن "إعداد استراتيجية دفاعية بتصور ومنظور موحد يأخذ في الإعتبار التحديات والتهديدات والأخطار التي تواجه لبنان على المدى القريب وفي المستقبل المنظور يشكل أحد الركائز الهامة في أولويات بناء المستقبل. وقال أصبح وضع استراتيجية دفاعية موحدة ضرورة حتمية يفرضها واقع الحياة وسمات العصر، فمن يملك استراتيجية واضحة يحقق بها أمنه ويحمي بها مصالحه ويحدد بها حركته ومساره الصحيح في خضم هذه التفاعلات يضمن له مستقبلا مشرقا قائما على أسس قوية ومتينة وما يبعث على الإطمئنان ويزيد الثقة في التفكير المستقبلي أن القيادات اللبنانية تدرك بعمق طبيعة المتغيرات في البيئة المحيطة سواء كانت إقليمية أو دولية وتمتلك الحكمة والرؤية والنظرة الثاقبة لشكل وطبيعة القوات المسلحة التي يتطلبها الإستعداد للمستقبل في ظل هذه الظروف والمتغيرات المتسارعة".
وانطلاقا من القواسم المشتركة في تشخيص اسرائيل كعدو والتسليم بتهديدها للبنان كان اتفاق بين الخبراء العسكريين على مختلف انتماءاتهم على تعميم المقاومة واخراجها من الاطار الحصري لجهة لبنانية دون اخرى في توافق ضمني مع طرح العماد ميشال عون على طاولة الحوار .
الخبير العسكر اللواء المتقاعد ياسين سويد قال للمنار "هذه المقاومة الوطنية يحق لكل فرد من الشعب اللبناني يريد ان يقاوم العدة الاسرائيلي ان ينضم اليها مع قيادة جماعية بالاضافة الى ذلك جيش وطني قوي ودولة قوية".
بدوره الخبير العسكري العميد المتقاعد نزار عبد القادر قال "اذا كان هناك من شرائح لبنانية اخرى وفئات سياسية اخرى هي على استعداد بالواقع لتحمل جزء من هذه المسؤولية القائمة على المقاومة دون المنظومة الدفاعية التي تقودها الدولة فيجب ان يرحب بها".
العميد المتقاعد وليد سكرية الخبير العسكري قال من جهته "اذا فكرت اسرائيل بالاجتياح او احتلال اي بقعة من ارض لبنان تدرك جيدا انها ستغرق في مستنقع المقاومات ولن تستطيع تحقيق اهدافها السياسية بفعل المقاومة وليس بفعل الجيش النظامي الذي يخوض المعركة الدفاعية".
جلسة الافتتاح لم تخل من بعض النقاشات الحادة بين المشاركين. وسيصدر عن المؤتمر توصيات بعد مداولات وابحاث على مدى يومين تتناول قضايا الحدود والمياه وتسليح الجيش اللبناني والعلاقات اللبنانية الدولية والاقليمية واللبنانية الفلسطينية والسورية على وجه الخصوص، اضافة الى قضايا السلم الاهلي والوضع الاقتصادي الاجتماعي واتفاق الطائف.