المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روايات في القران الكريم


أميرة القطيف
11-15-2008, 04:27 PM
السلام عليكم


قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا يعذب الله قلبا وعى القرآن)(13).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته)(14).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (أفضل العبادة قراءة القرآن)(15).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (القرآن غني لا غنى دونه ولا فقر بعده)(16).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل)(17).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (من قرأ القرآن حتى يستظهره و يحفظه، أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار)(18).
وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (حملة القرآن في الدنيا عرفاء أهل الجنة يوم القيامة)(19).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (ان هذا القرآن هو حبل الله وهو النور المبين، والشفاء النافع فاقرؤوه فان الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا اقول ألم حرف واحد ولكن ألف ولام وميم وثلاثون حسنة)(20).
وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (إذا قال المعلم للصبي قل: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال الصبي: بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلم من النار)(21).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (نوروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتخذوها قبوراً كما فعلت اليهود والنصارى صلوا في الكنائس والبيع وعطلوا بيوتهم، ان البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره وامتع أهله وأضاء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الدنيا)(22).
وعن أبي ذر (في حديث) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (النظر إلى علي ابن أبي طالب (عليه السلام) عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر في المصحف عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة)(23).
وعن علي (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلّمه)(24).
وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في خطبة له: (وتعلموا القرآن فانه احسن الحديث، وتفقهوا فيه فانه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فانه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فأنه أنفع (أحسن) القصص، وان العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم)(25).
وفي (الخصال) بإسناده عن علي (عليه السلام) (في حديث الاربعمائة) قال: (لا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهور حتى يتطهر)(26).
وعن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: (من استمع حرفاً من كتاب الله من غير قراءة كتب الله له حسنة، ومحى عنه سيئة، ورفع له درجة، ومن قرأ نظراً من غير صلاة كتب الله له بكل حرف حسنة، ومحى عنه سيئة، ورفع له درجة، ومن تعلم منه حرفاً ظاهراً كتب الله له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، قال: لا اقول: بكل آية، ولكن بكل حرف باء أو تاء أو شبههما، قال: من قرأ حرفاً وهو جالس في صلاة كتب الله له به خمسين حسنة، ومحى عنه خمسين سيئة، ورفع له خمسين درجة، ومن قرأ حرفاً وهو قائم في صلاته كتب الله له مائة حسنة، ومحى عنه مائة سيئة، ورفع له مائة درجة، ومن ختمه كانت له دعوة مستجابة مؤخرة أو معجلة قال: قلت: جعلت فداك ختمه كله؟ قال: ختمه كله)(27).
وعن علي بن الحسين (عليه السلام): (آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها)(28).
وعن أبي جعفر (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه و أهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله و بأهل بيتي)(29).
وعن أبي جعفر (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ألا أخبركم بالفقيه حقاً من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه)(30).
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (لكل شيء ربيع، وربيع القرآن شهر رمضان)(31).
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (قراء القرآن ثلاثة: رجل قرأ القرآن فأتخذه بضاعة واستدر به الملوك واستطال به على الناس ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره وقام به في مساجده وتجافى به عن فراشه، فبأولئك يدفع الله العزيز الجبار البلاء، وبأولئك يديل الله من الأعداء، وبأولئك ينزل الله الغيث من السماء، فوالله لهؤلاء في قراء القرآن اعز من الكبريت الأحمر)(32).
وعن أبي عبد الله الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (في حديث): (إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل فعليكم بالقرآن فانه شافع مشفع، وماحل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل وهو كتاب فيه تفصيل وبيان و تحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، وباطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق، له نجوم وعلى نجومه نجوم، لا تحصى عجائبه، ولا تبلى غرائبه، فيه مصابيح الهدى، ومنار الحكمة ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة فليجل جال بصره، وليبلع الصفة نظره، ينج من عطب، ويتخلص من نشب، فان التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور، فعليكم بحسن التخلص وقلة التربص)(33).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (صنفان من أمتي اذا صلحا صلحت أمتي وإذا فسدا فسدت: الأمراء و القراء)(34).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: (من قرأ القرآن ليأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه)(35).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتهم، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر، فإنه سيجيء قوم من بعدي يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية، لا يجاوز تراقيهم، مفتونة قلوبهم مقلوبة وقلوب الذين يعجبهم شأنهم)(36).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام): (في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال: وعليك بتلاوة القرآن على كل حال)(37).
وعنه (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): (لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن)(38).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض، وان البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولايذكر الله عز وجل فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين)(39).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه، قال: (إني ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله عز وجل به الشياطين)(40).
وعنه (عليه السلام) قال: (ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن، أو يكون في تعلمه)(41).
وعنه (عليه السلام) قال: (الحافظ للقرآن والعامل به مع السفرة الكرام البررة)(42).
وعنه (عليه السلام) قال: (من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بدمه ولحمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة وكان القرآن حجيجا عنه يوم القيامة، يقول يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله الا عاملي، فبلغ به كريم عطاياك، فيكسوه الله عزوجل حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد أرغب له فيما أفضل من هذا، قال: فيعطى الأمن بيمينه، و الخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: اقرأ آية وأصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به و أرضيناك فيه؟ فيقول: نعم، قال ومن قرأ كثيرا وتعاهده من شدة حفظه اعطاه الله عز وجل اجر هذا مرتين)(43).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (من قرأ القرآن في المصحف متع ببصره، وخفف على والديه وان كانا كافرين)(44).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: مسجد خراب لايصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلَّق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه)(45).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إن القرآن نزل بالحزن فاقرؤوه بالحزن)(46).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام): (من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة ودرجة رفيعة، فاذا رآها قال: ما أنت، فما أحسنك، ليتك لي، فتقول أما تعرفني؟ أنا سورة كذا وكذا، ولو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان)(47).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إن البيت اذا كان فيه المسلم يتلو القرآن يتراءى لاهل السماء كما يتراءى لأهل الدنيا الكوكب الدري في السماء)(48).
وعن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قلت له: الرجل يقرأ القرآن أيجب على من سمعه الانصات له و الاستماع ؟ قال: نعم إذا قرأ عندك القرآن وجب عليك الانصات و الاستماع)(49).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (تعلموا العربية فانها كلام الله الذي كلم به خلقه، ونطقوا به للماضين)(50).
وعن موسى بن جعفر (عليه السلام): (إن درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له: اقرأ وارقا، فيقرأ ثم يرقى)(51).
وفي (عدة الداعي) عن الرضا (عليه السلام) يرفعه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن، فان البيت إذا قرأ فيه القرآن يسر على اهله، وكثر خيره، وكان سكانه في زيادة، واذا لم يقرأ فيه القرآن ضيق على أهله، وقل خيره، وكان سكانه في نقصان)(52).
وعن الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (حسنوا القرآن بأصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا)(53).
وعن الرضا (عليه السلام) قال: (ينبغي للرجل اذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية)(54).
وعن الحسن بن علي العسكري (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) في حديث قال: (ان فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش (إلى أن قال (عليه السلام)): ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله أعطاه الله بكل حرف منها حسنة، كل واحدة منها أفضل له من الدنيا وما فيها من أصناف أموالها و خيراتها، ومن استمع إلى قارئ يقرؤها كان له بقدر ما للقارئ، فليستكثر أحدكم من هذا الخبر)(55).

تحياتي

عاشقة حيدر
11-15-2008, 09:12 PM
السلام عليكم

بارك الله بكم غاليتي صدى الروح على الموضوع القيم

تحياتي لك

أميرة القطيف
11-16-2008, 06:29 PM
و عليكم السلام

شكرا لمرورك اختي عاشقة حيدر

تحياتي

النيروز
11-17-2008, 08:55 AM
نقل موفق اختي صدى الروح
وجعله الله في موازين أعمالك

لك كل الشكر والتقدير

أميرة القطيف
11-17-2008, 03:01 PM
السلام عليكم

الشكر لمروركم اخي الكريم

تحياتي