أميرة القطيف
11-19-2008, 11:13 AM
السلام عليكم
من نعم الله تعالى على عباده , انه أرسل اليهم رسلاً وأنبياء يهدونهم السبيل , وأيد رسله وأنبياءه بمعاجز تبطل الباطل وتدحضه وتحق الحق وتظهره . ومما لا يخفى على أحد انه تعالى قد أيد رسوله الخاتم محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم )بمعجزته الخالدة التي هي كلامه ـ جل وعلا ـ القرآن الكريم .... أنزله ب(لسان عربي مبين )...وهذا اللسان العربي بحر واسع ... ليس بمقدور أي انسان خوض عبابه والغوص في أعماقه ... فحري بنا .. ونحن نتوجه اليه تعالى بتلاوة آيات كتابه أن نلم بشئ من أسرار هذا اللسان ..... اذ انه له قواعد خاصة به ومؤلف من كلام ,والكلام يشتمل على عدة كلمات , وكل كلمة تتكون من حروف وحركات . ومن أسرار هذا اللسان العربي ومميزاته ان للحركة فيه دوراً أساسياًفي تغيير المعنى وقلبه ر أساً على عقب فيصبح المعنى عند قراءتنا للكلمة بحركة خاطئةمخالفاً للمعنى المراد من الآية الكريمة. ومثال ذلك قوله تعالى في سورة التوبة (0ان الله برئ من المشركين ورسوله )ومحل الشاهد هنا كلمة (رسوله ) فاننا لو قرأناها بالكسر فهنا الطامة الكبرى!!!!اذيصبح المعنى ـ حينئذ ـ ان الله يعلن براءته من المشركين ومن رسوله ايضاً اذ كيف يبرأ الله من رسول بعثه الى الناس لهدايتهم !!!!وهذا الكفر بعينه والقراءة الصحيحة لكلمة (رسوله ) تكون بجواز الوجهين : الفتح والضم فاذا قرأناها بالفتح أصبح المعنى :ان الله ورسوله يعلنان براءتهما من المشركين , اذ ان (رسوله )معطوف على ( الله )الذي هو اسم ( ان ) منصوب واذا قرأناها بالضم يصبح المعنى : اعلان الله تعالى براءته من المشركين ورسوله كذلك اذ تعرب مبتدأ خبره محذوف . فلاحظوا ـ أخوتي المؤمنين أخواتي المؤمنات ـ كيف ان حركة حرف واحد قد غيرت معنى الآية من الايمان الى الكفر!!!! فالحذر .. كل الحذر عند قراءتنا للقرآن الكريم من أن نقع في هكذا هفوات .. نتيجة جهلنا لأسرار ( اللسان العربي ) وقواعده فهلموا ـ أخوتي أخواتي ـ الى تعلم هذه القواعد والتحليق في سماء هذا اللسان الواسعة وخوض عباب بحره .... والله الموفق والمسدد ...
ونسالكم الدعـــــاء
تحياتي
من نعم الله تعالى على عباده , انه أرسل اليهم رسلاً وأنبياء يهدونهم السبيل , وأيد رسله وأنبياءه بمعاجز تبطل الباطل وتدحضه وتحق الحق وتظهره . ومما لا يخفى على أحد انه تعالى قد أيد رسوله الخاتم محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم )بمعجزته الخالدة التي هي كلامه ـ جل وعلا ـ القرآن الكريم .... أنزله ب(لسان عربي مبين )...وهذا اللسان العربي بحر واسع ... ليس بمقدور أي انسان خوض عبابه والغوص في أعماقه ... فحري بنا .. ونحن نتوجه اليه تعالى بتلاوة آيات كتابه أن نلم بشئ من أسرار هذا اللسان ..... اذ انه له قواعد خاصة به ومؤلف من كلام ,والكلام يشتمل على عدة كلمات , وكل كلمة تتكون من حروف وحركات . ومن أسرار هذا اللسان العربي ومميزاته ان للحركة فيه دوراً أساسياًفي تغيير المعنى وقلبه ر أساً على عقب فيصبح المعنى عند قراءتنا للكلمة بحركة خاطئةمخالفاً للمعنى المراد من الآية الكريمة. ومثال ذلك قوله تعالى في سورة التوبة (0ان الله برئ من المشركين ورسوله )ومحل الشاهد هنا كلمة (رسوله ) فاننا لو قرأناها بالكسر فهنا الطامة الكبرى!!!!اذيصبح المعنى ـ حينئذ ـ ان الله يعلن براءته من المشركين ومن رسوله ايضاً اذ كيف يبرأ الله من رسول بعثه الى الناس لهدايتهم !!!!وهذا الكفر بعينه والقراءة الصحيحة لكلمة (رسوله ) تكون بجواز الوجهين : الفتح والضم فاذا قرأناها بالفتح أصبح المعنى :ان الله ورسوله يعلنان براءتهما من المشركين , اذ ان (رسوله )معطوف على ( الله )الذي هو اسم ( ان ) منصوب واذا قرأناها بالضم يصبح المعنى : اعلان الله تعالى براءته من المشركين ورسوله كذلك اذ تعرب مبتدأ خبره محذوف . فلاحظوا ـ أخوتي المؤمنين أخواتي المؤمنات ـ كيف ان حركة حرف واحد قد غيرت معنى الآية من الايمان الى الكفر!!!! فالحذر .. كل الحذر عند قراءتنا للقرآن الكريم من أن نقع في هكذا هفوات .. نتيجة جهلنا لأسرار ( اللسان العربي ) وقواعده فهلموا ـ أخوتي أخواتي ـ الى تعلم هذه القواعد والتحليق في سماء هذا اللسان الواسعة وخوض عباب بحره .... والله الموفق والمسدد ...
ونسالكم الدعـــــاء
تحياتي