sako230
11-28-2008, 06:25 AM
بعد انت تشضت الحال في لبنان على مدى عقود من الزمن، منذ عهد حكم المماليك الى عهد الوصاية العثمانية، مرورا بمرحلة الانتداب الفرنسي، وصولا الى الغزو الصهيوني، وقوفا عند التدخلات الاقليمية وتغذية افرقاء الصراع بين بنيه، وصولا الى ما نشهده اليوم من انقسامات حادة بين ما اصطلح على تسميته بقوى الثامن والرابع عشر من آذار ـ مع التحفظ الشخصي على التسميةـ اود ان اعبر عما اراه من خلف ضباب الأحداث الجارية دون اي تحفظ أو تحيز الى جانب فريق من الأفرقاء.
1 _ في المضمون:
ان ما اصطلح على تسميته بدولة لبنان والمتأتي من شضايا الصراعات الكبرى والتحولات الاستعمارية الأخيرة، لم يكن سوى كذبة مفتعلة ومدروسة بعناية شديدة من جانب المستعمر الاجنبي، جعلت من كيان لبنان دولة اشبه ببرميل بارود بفتائل متشعبة، في يد كل واحدة من الدول ذات الصلة فتيلا من الفتائل. فنتج عن ذلك خليطا من العصابات الطائفية والمذهبية تنهش ذاتها والآخرين من اصحاب افكار بناء الدولة القوية لجميع ابنائها، الى ان وسم لبنان بطريقة ساخرة وكاذبة ببلد النور والتعايش المتمايز بين الطوائف والمذاهب المتعددة.
2 _ في الشكل:
لا شيء في الكرة الارضية يشبه الكيان اللبناني ـ اذا ما سلمنا بالكيانية ـ فالفرادة في الموقع الجغرافي على حافة التقاطع بين مجموعة متخاصمين، والعجز بين هؤلاء المتخاصمين عن حسم الصراع لصالح طرف من الاطراف، جعل هذا الكيان الذي نتنازع على تجاذب اطرافه، اشبه برقعة الشطرنج، واللاعبون كثر ولا شيء يوحدهم سوى الصراع عن بعد، وكون الضحايا هم احجار الرقعة ليس الا.
3 _ في النتيجة:
ان ابشع تجليات الصراعات بين الامم، على مر العصور، هو سقوط الضحايا وتخلف الشعوب وزيادة الروح الدموية، التي لم تدع ديانة او فكرا، لا سرا ولا جهرا اليه؛ مما حذا ببعض المأدلجين للأفكار الى التخفي خلف ستار الصراعات وانشاء الكيانات الخاصة بأفكارهم لا تتسع سوى للفساد الاخلاقي والافساد الانساني لجوهر الانسان، الذي ميزه الله عن سائر مخلوقاته، ولكن، وللأسف معظم الشعوب استطاعت بعد صراع مرير ودموي ان تضع حدا للصراعات الدينية والافكار الطارئة وتستنهض جمهور البناء وقامت من غياهب الظلامية والطائفية والمذهبية الى رحاب جنات العدالة الاجتماعية والانسانية التي تمهد لبلوغ الفردوس الأعلى، الا كياننا، الذي ما ان تدنو الحقيقة من السطوع حتى تستشري قوى الصراع موحدة ضد الوعي الى ذر الرماد في عيون الحقيقة.
بالتأكيد، وطبعا هذا رأي شخصي، لن تقوم لنا قائمة نحو بناء هذا اللبنان الا بعد ان ندفن سوية ومجتمعين على امتداد الجغرافيا والطوائف والمذاهب، تلك الجيفة النتنة التي اسمها الطائفية، والتي تلوث الفكر والروح والصفاء، وبالتالي تحافظ على بقاء الطفيليات المنتنة والبكتيريا الخبيثة.
فالى العمل للقضاء على تلك اللآفة الخبيثة التي لن تلبث ان تتحول الى وباء خطير يهدد كل نقاء وصفاء، ويعيد الناس الى العصور ما قبل الوسطى. فالى النور يا اهل النور لنستأصل غدة الطائفية السرطانية، قبل ان تستأصل منا تجذرنا من القرآن والانجيل وكل افكار ومعتقدات بني البشر.
وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم.
1 _ في المضمون:
ان ما اصطلح على تسميته بدولة لبنان والمتأتي من شضايا الصراعات الكبرى والتحولات الاستعمارية الأخيرة، لم يكن سوى كذبة مفتعلة ومدروسة بعناية شديدة من جانب المستعمر الاجنبي، جعلت من كيان لبنان دولة اشبه ببرميل بارود بفتائل متشعبة، في يد كل واحدة من الدول ذات الصلة فتيلا من الفتائل. فنتج عن ذلك خليطا من العصابات الطائفية والمذهبية تنهش ذاتها والآخرين من اصحاب افكار بناء الدولة القوية لجميع ابنائها، الى ان وسم لبنان بطريقة ساخرة وكاذبة ببلد النور والتعايش المتمايز بين الطوائف والمذاهب المتعددة.
2 _ في الشكل:
لا شيء في الكرة الارضية يشبه الكيان اللبناني ـ اذا ما سلمنا بالكيانية ـ فالفرادة في الموقع الجغرافي على حافة التقاطع بين مجموعة متخاصمين، والعجز بين هؤلاء المتخاصمين عن حسم الصراع لصالح طرف من الاطراف، جعل هذا الكيان الذي نتنازع على تجاذب اطرافه، اشبه برقعة الشطرنج، واللاعبون كثر ولا شيء يوحدهم سوى الصراع عن بعد، وكون الضحايا هم احجار الرقعة ليس الا.
3 _ في النتيجة:
ان ابشع تجليات الصراعات بين الامم، على مر العصور، هو سقوط الضحايا وتخلف الشعوب وزيادة الروح الدموية، التي لم تدع ديانة او فكرا، لا سرا ولا جهرا اليه؛ مما حذا ببعض المأدلجين للأفكار الى التخفي خلف ستار الصراعات وانشاء الكيانات الخاصة بأفكارهم لا تتسع سوى للفساد الاخلاقي والافساد الانساني لجوهر الانسان، الذي ميزه الله عن سائر مخلوقاته، ولكن، وللأسف معظم الشعوب استطاعت بعد صراع مرير ودموي ان تضع حدا للصراعات الدينية والافكار الطارئة وتستنهض جمهور البناء وقامت من غياهب الظلامية والطائفية والمذهبية الى رحاب جنات العدالة الاجتماعية والانسانية التي تمهد لبلوغ الفردوس الأعلى، الا كياننا، الذي ما ان تدنو الحقيقة من السطوع حتى تستشري قوى الصراع موحدة ضد الوعي الى ذر الرماد في عيون الحقيقة.
بالتأكيد، وطبعا هذا رأي شخصي، لن تقوم لنا قائمة نحو بناء هذا اللبنان الا بعد ان ندفن سوية ومجتمعين على امتداد الجغرافيا والطوائف والمذاهب، تلك الجيفة النتنة التي اسمها الطائفية، والتي تلوث الفكر والروح والصفاء، وبالتالي تحافظ على بقاء الطفيليات المنتنة والبكتيريا الخبيثة.
فالى العمل للقضاء على تلك اللآفة الخبيثة التي لن تلبث ان تتحول الى وباء خطير يهدد كل نقاء وصفاء، ويعيد الناس الى العصور ما قبل الوسطى. فالى النور يا اهل النور لنستأصل غدة الطائفية السرطانية، قبل ان تستأصل منا تجذرنا من القرآن والانجيل وكل افكار ومعتقدات بني البشر.
وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم.