hassan
12-04-2008, 07:13 PM
أكد رئيس التيار الوطني الحر في لبنان العماد ميشال عون أن المعجزة قد تمت على أيدي المقاومين في لبنان وفرضت معادلة عسكرية جديدة ستبقى قائمة طالما بقي مجتمعنا يواصل دعمه للمقاومة.
وفي محاضرة ألقاها في جامعة دمشق ضمن زيارته إلى سوريا،لفت العماد عون إلى أنَّه بالرغم من تخاذل البعض حققت المقاومة في لبنان انتصارها بعدما وصلت قوة اسرائيل المسلَّحة إلى حجمها الأقصى في الجهوزية فالموضوع بات يتخطَّى تقنيات استعمال السلاح والقتال ليصيب الثقة بالنفس والقدرة على خوض حرب ضد لبنان.
أضاف أنه بالرغم من كل العراقيل حقَّقنا تناغماً وطنياً حول المقاومة ومفاهيمها وأهدافها ووحدنا النظرة لوطن سيد حر مستقل يبني علاقاته مع الدول الأخرى على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وبدأنا انطلاقة جديدة على طريق المواطنة آملين استكمالها بتحركات بنيوية.
وقال بعد أن طرحنا هذه المقاربة التي حققناها في لبنان أتوجه عبركم لمختلف المجتمعات العربية عاقداً العزم للوصول الى مجتمع حديث أكثر استعداداً لمواجهة تحديات العصر لنتحوَّل بذلك من مجتمعٍ تبعي ملحق إلى مجتمع طليعي قائد.
وعن القضية الفلسطينية قال العماد عون إنَّ المشكلة بدأت عام 1917 مع وعد بلفور وكان أكبر ضحاياها الشعب الفلسطيني ثم الشعب اللبناني وإذا لم تصل هذه القضية الى حل عادل فإن النهاية ستكون أقسى مما نتصور وأكثر مأساوية من البداية.فالأمم المتحدة التي قسّمت فلسطين تُعتبر المسؤولة الأولى عن تغطية جميع أعمال الأذى التي قامت بها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وقد رأيناها تعالج المشاكل وفق إرادة الدول الكبرى فلم تنجح يوماً في إدانة اسرائيل بسبب الفيتو،بينما يضغط البعض لقبول تسوية تلغي واقعياً حق العودة.
وفي محاضرة ألقاها في جامعة دمشق ضمن زيارته إلى سوريا،لفت العماد عون إلى أنَّه بالرغم من تخاذل البعض حققت المقاومة في لبنان انتصارها بعدما وصلت قوة اسرائيل المسلَّحة إلى حجمها الأقصى في الجهوزية فالموضوع بات يتخطَّى تقنيات استعمال السلاح والقتال ليصيب الثقة بالنفس والقدرة على خوض حرب ضد لبنان.
أضاف أنه بالرغم من كل العراقيل حقَّقنا تناغماً وطنياً حول المقاومة ومفاهيمها وأهدافها ووحدنا النظرة لوطن سيد حر مستقل يبني علاقاته مع الدول الأخرى على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وبدأنا انطلاقة جديدة على طريق المواطنة آملين استكمالها بتحركات بنيوية.
وقال بعد أن طرحنا هذه المقاربة التي حققناها في لبنان أتوجه عبركم لمختلف المجتمعات العربية عاقداً العزم للوصول الى مجتمع حديث أكثر استعداداً لمواجهة تحديات العصر لنتحوَّل بذلك من مجتمعٍ تبعي ملحق إلى مجتمع طليعي قائد.
وعن القضية الفلسطينية قال العماد عون إنَّ المشكلة بدأت عام 1917 مع وعد بلفور وكان أكبر ضحاياها الشعب الفلسطيني ثم الشعب اللبناني وإذا لم تصل هذه القضية الى حل عادل فإن النهاية ستكون أقسى مما نتصور وأكثر مأساوية من البداية.فالأمم المتحدة التي قسّمت فلسطين تُعتبر المسؤولة الأولى عن تغطية جميع أعمال الأذى التي قامت بها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وقد رأيناها تعالج المشاكل وفق إرادة الدول الكبرى فلم تنجح يوماً في إدانة اسرائيل بسبب الفيتو،بينما يضغط البعض لقبول تسوية تلغي واقعياً حق العودة.