hassan
12-18-2008, 10:01 PM
ذكرت صحيفة «الديار» أنّ كلام الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله خطف الاضواء مجددا عبر دعوته الى تظاهرة الجمعة في الضاحية الجنوبية تضامنا مع اهالي غزة المحاصرين داعيا الشعوب العربية والحكام الى التحرك.
والسؤال لماذا دعوة الامين العام لـ«حزب الله» الى التحرك الآن وفي هذا التوقيت؟ رغم ان الحصار على غزة ليس وليد ساعته بل يمتد لشهور؟ وهل يرى الامين العام في الافق تطورات اقليمية بالغة الخطورة بين فترة تسلم الادارة الاميركية الجديدة مقاليد الحكم ورحيل الادارة الحالية ستخربط أمور المنطقة برمتها؟ وهل ستستغل اسرائيل الفترة الانتقالية لتنفيذ عملية اسرائيلية واسعة في غزة، بعد ان اقتنعت بأن القيام بضرب ايران سيشعل ابواب جهنم عليها، وبالتالي تضع الادارة الاميركية وتحركها تحت سقف الامر الواقع في غزة؟ كما ان المصادر المتابعة تتوقف ايضا امام دعوة الامين العام السيد حسن نصرالله القيادة المصرية للتحرك وفتح معبر رفح بشكل دائم ونهائي، وما اذا كان للامر علاقة بصراع المحاور العربية في المنطقة، وخصوصا ان مصر تعتبر ان ما يجري في غزة له علاقة بالسياسة الايرانية في المنطقة، وبأن ايران تقف وراء المواقف المتشددة لحماس، بالاضافة الى سلسلة مواقف مصرية منتقدة لايران كما ان كلام احد النواب المصريين المعروف بقربه من مبارك الاسبوع الماضي وفي مجلس الشعب المصري بأن مصر لن تسمح بإقامة اي حكم اسلامي في غزة على حدودها، يشير الى حالة تأزم مستفحلة في «المحاور العربية» تتعدى لبنان وقد تفجر المنطقة برمتها وقد تستغل اسرائيل ايضا الخلافات العربية للقيام بشيء ما في غزة.
وفي ظل هذه المعطيات والكلام الاميركي الرسمي وما تتناقله وسائل الاعلام الاميركية عن توجه اسرائيلي للقيام بعملية واسعة في غزة تضعها حماس في حساباتها، واستعدت كل الاستعداد للمنازلة عبر خطواتها الجماهيرية الاسبوع الماضي ووجهت رسالة عبر مهرجانها الحاشد الى المجتمعين العربي والدولي عن شكل المواجهة ونتائجها وكلفتها، هذا بالاضافة الى ان حماس تملك جيشاً مدرباً وقوة عسكرية مركزية مزودة بكل ما تحتاجه حرب الشوارع من قذائف صاروخية، وهي تجيد لعبة الكمائن والكر والفر، بالاضافة الى ميليشيا شعبية مدربة تدريبا عاليا وقادرة على ابتداع تجربة حزب الله في لبنان عبر العبوات الناسفة.
فحماس التي تدرك النوايا الاسرائيلية استعدت للمواجهة منذ ان استلمت زمام الامور في غزة وجهزت قواتها أفضل تجهيز وتدريب بالتعاون والتنسيق مع المقاومات العربية.
والسؤال ايضا كيف سيكون حال السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس اذا ما تعرضت غزة لشيء ما وكيف سيكون وضع التنظيمات الفلسطينية وكوادر فتح الذين نفذوا عملية جريئة الاسبوع الماضي، وكيف ستتعامل اسرائيل مع صواريخ حماس القادرة على الوصول الى عمق تل ابيب وكل المدن الفلسطينية المحتلة، وهل اسرائيل قادرة على تحمل حرب تموز جديدة؟ وبالتالي فإن كل الدلائل تشير بأن مصير الجيش الاسرائيلي سيكون كمصير الجيش الاميركي في العراق.
هذا على الصعيد الفلسطيني، اما على الصعيد اللبناني تساءلت «الديار» كيف سيتعامل حزب الله مع التطورات في غزة وهل سيكتفي بالتحركات الشعبية فقط والمظاهرات؟ أم ان صواريخ حزب الله ستتلاحم مع صواريخ حماس في السقوط على كل المدن الفلسطينية المحتلة، وهذا هو المرجح في حال اشتعال المواجهة، لأنه لا يمكن لأي عربي ان يقف مكتوف الايدي في حال استعرت المواجهة في غزة.
فإسرائيل عام 2006 حاولت ضرب مربع الصمود السوري الايراني حماس وحزب الله وفشلت، وهي ستحاول مجددا عبر بوابة غزة، وبالتالي الاوضاع مفتوحة على كل الاحتمالات وبالتالي فإن اهتمامات حزب الله اقليمية بامتياز وهو لا ينظر الى «العنعنات الداخلية» وبوصلته مصوبة باتجاه غزة ودون اي شيء آخر.
والسؤال لماذا دعوة الامين العام لـ«حزب الله» الى التحرك الآن وفي هذا التوقيت؟ رغم ان الحصار على غزة ليس وليد ساعته بل يمتد لشهور؟ وهل يرى الامين العام في الافق تطورات اقليمية بالغة الخطورة بين فترة تسلم الادارة الاميركية الجديدة مقاليد الحكم ورحيل الادارة الحالية ستخربط أمور المنطقة برمتها؟ وهل ستستغل اسرائيل الفترة الانتقالية لتنفيذ عملية اسرائيلية واسعة في غزة، بعد ان اقتنعت بأن القيام بضرب ايران سيشعل ابواب جهنم عليها، وبالتالي تضع الادارة الاميركية وتحركها تحت سقف الامر الواقع في غزة؟ كما ان المصادر المتابعة تتوقف ايضا امام دعوة الامين العام السيد حسن نصرالله القيادة المصرية للتحرك وفتح معبر رفح بشكل دائم ونهائي، وما اذا كان للامر علاقة بصراع المحاور العربية في المنطقة، وخصوصا ان مصر تعتبر ان ما يجري في غزة له علاقة بالسياسة الايرانية في المنطقة، وبأن ايران تقف وراء المواقف المتشددة لحماس، بالاضافة الى سلسلة مواقف مصرية منتقدة لايران كما ان كلام احد النواب المصريين المعروف بقربه من مبارك الاسبوع الماضي وفي مجلس الشعب المصري بأن مصر لن تسمح بإقامة اي حكم اسلامي في غزة على حدودها، يشير الى حالة تأزم مستفحلة في «المحاور العربية» تتعدى لبنان وقد تفجر المنطقة برمتها وقد تستغل اسرائيل ايضا الخلافات العربية للقيام بشيء ما في غزة.
وفي ظل هذه المعطيات والكلام الاميركي الرسمي وما تتناقله وسائل الاعلام الاميركية عن توجه اسرائيلي للقيام بعملية واسعة في غزة تضعها حماس في حساباتها، واستعدت كل الاستعداد للمنازلة عبر خطواتها الجماهيرية الاسبوع الماضي ووجهت رسالة عبر مهرجانها الحاشد الى المجتمعين العربي والدولي عن شكل المواجهة ونتائجها وكلفتها، هذا بالاضافة الى ان حماس تملك جيشاً مدرباً وقوة عسكرية مركزية مزودة بكل ما تحتاجه حرب الشوارع من قذائف صاروخية، وهي تجيد لعبة الكمائن والكر والفر، بالاضافة الى ميليشيا شعبية مدربة تدريبا عاليا وقادرة على ابتداع تجربة حزب الله في لبنان عبر العبوات الناسفة.
فحماس التي تدرك النوايا الاسرائيلية استعدت للمواجهة منذ ان استلمت زمام الامور في غزة وجهزت قواتها أفضل تجهيز وتدريب بالتعاون والتنسيق مع المقاومات العربية.
والسؤال ايضا كيف سيكون حال السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس اذا ما تعرضت غزة لشيء ما وكيف سيكون وضع التنظيمات الفلسطينية وكوادر فتح الذين نفذوا عملية جريئة الاسبوع الماضي، وكيف ستتعامل اسرائيل مع صواريخ حماس القادرة على الوصول الى عمق تل ابيب وكل المدن الفلسطينية المحتلة، وهل اسرائيل قادرة على تحمل حرب تموز جديدة؟ وبالتالي فإن كل الدلائل تشير بأن مصير الجيش الاسرائيلي سيكون كمصير الجيش الاميركي في العراق.
هذا على الصعيد الفلسطيني، اما على الصعيد اللبناني تساءلت «الديار» كيف سيتعامل حزب الله مع التطورات في غزة وهل سيكتفي بالتحركات الشعبية فقط والمظاهرات؟ أم ان صواريخ حزب الله ستتلاحم مع صواريخ حماس في السقوط على كل المدن الفلسطينية المحتلة، وهذا هو المرجح في حال اشتعال المواجهة، لأنه لا يمكن لأي عربي ان يقف مكتوف الايدي في حال استعرت المواجهة في غزة.
فإسرائيل عام 2006 حاولت ضرب مربع الصمود السوري الايراني حماس وحزب الله وفشلت، وهي ستحاول مجددا عبر بوابة غزة، وبالتالي الاوضاع مفتوحة على كل الاحتمالات وبالتالي فإن اهتمامات حزب الله اقليمية بامتياز وهو لا ينظر الى «العنعنات الداخلية» وبوصلته مصوبة باتجاه غزة ودون اي شيء آخر.