hassan
12-24-2008, 10:03 PM
اعتبر "منبر الوحدة الوطنية " أن "إحدى المشاكل التي يواجهها لبنان في صوغ استراتيجية دفاعية افتقاده للعمق الجغرافي والاستراتيجي نظرا لمتاخمته دولة العدوان ومحدودية رقعته وحجمه و العمق المنشود لن يتأمن فعليا إلا باستراتيجية دفاعية عربية مشتركة"، متسائلاً "أين نحن من ذلك".
وإثر اجتماع له اليوم، تطرق منبر الوحدة الوطنية إلى "الهدية الروسية الاستثنائية للبنان، وقوامها عشر طائرات ميغ 29، لتعزز الجهد المبذول لاجتراح الرؤية المرتجاة للاستراتيجية الدفاعية"، مشيراً إلى أن "التحدي الكبير يبقى في كيفية الدفاع عن الطائرات العشر المميزة في حال صممت إسرائيل على تدميرها، علما بأن العدو يبقى متقدما عسكريا ليس على لبنان وحده بل على الأقطار العربية المحيطة مجتمعة كما دلت التجارب في الماضي وكما توحي المعطيات القائمة".
وعلى صعيد آخر، رأى "منبر الوحدة" أن "انتخاب نصف أعضاء المجلس الدستوري من جانب مجلس النواب خلافا، على ما قيل، لمضمون التوافق الذي كان قد عقد بين الأكثرية والأقلية، تسبب في إشكال حال دون استكمال الانتخاب من جانب مجلس الوزراء"، منذرا "بأزمة عارضة يمكن أن يتعرض لها مجلس الوزراء". ولفت إلى أن "هذه الواقعة هي شاهد جديد على أن تجربة حكومة الوحدة الوطنية لم تكن موفقة"، واصفاً إياها بـ"التجربة غير الديموقراطية عطلت آلية المساءلة والمحاسبة التي لا تستقيم إلا بأكثرية تحكم وأقلية تعارض، هذا فضلا عن أن إنتاح الحكومة كان ضحلا جدا".
وأكد أن "الأمل يبقى معقودا على انتخابات نيابية تتمخض في الربيع المقبل عن أكثرية تحكم وأقلية تعارض فتستعيد الديموقراطية شيئا من فعاليتها".
وإثر اجتماع له اليوم، تطرق منبر الوحدة الوطنية إلى "الهدية الروسية الاستثنائية للبنان، وقوامها عشر طائرات ميغ 29، لتعزز الجهد المبذول لاجتراح الرؤية المرتجاة للاستراتيجية الدفاعية"، مشيراً إلى أن "التحدي الكبير يبقى في كيفية الدفاع عن الطائرات العشر المميزة في حال صممت إسرائيل على تدميرها، علما بأن العدو يبقى متقدما عسكريا ليس على لبنان وحده بل على الأقطار العربية المحيطة مجتمعة كما دلت التجارب في الماضي وكما توحي المعطيات القائمة".
وعلى صعيد آخر، رأى "منبر الوحدة" أن "انتخاب نصف أعضاء المجلس الدستوري من جانب مجلس النواب خلافا، على ما قيل، لمضمون التوافق الذي كان قد عقد بين الأكثرية والأقلية، تسبب في إشكال حال دون استكمال الانتخاب من جانب مجلس الوزراء"، منذرا "بأزمة عارضة يمكن أن يتعرض لها مجلس الوزراء". ولفت إلى أن "هذه الواقعة هي شاهد جديد على أن تجربة حكومة الوحدة الوطنية لم تكن موفقة"، واصفاً إياها بـ"التجربة غير الديموقراطية عطلت آلية المساءلة والمحاسبة التي لا تستقيم إلا بأكثرية تحكم وأقلية تعارض، هذا فضلا عن أن إنتاح الحكومة كان ضحلا جدا".
وأكد أن "الأمل يبقى معقودا على انتخابات نيابية تتمخض في الربيع المقبل عن أكثرية تحكم وأقلية تعارض فتستعيد الديموقراطية شيئا من فعاليتها".