ali koussan
11-11-2007, 06:51 PM
> في الحقيقة هذه أجمل الرسائل التي وصلتني خلال العام 2007. والجميل أن بها دعوة
> لنشرها ولكن بطريقة لطيفة وغير الزامية أو تحذيرية أرجوكم إقرأؤها ببصائركم لا
> بأبصاركم
>
>
> الإيميل الأول:-
>
> لكي تدرك قيمة العشر سنوات .... إسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً
>
> لكي تدرك قيمة الأربع سنوات .... إسأل شخص مـتخـرج من الجامعة حديثاً
>
> لكي تدرك قيمة السنة .... إسأل طالب فـشـل في الإختبار النهائي
>
> لكي تدرك قيمة الشهر .... إسأل أم وضعت مولودها قبل موعده
>
> لكي تدرك قيمة الأسبوع .... إسأل محرر في جريدة أسبوعية
>
> لكي تدرك قيمة الساعة .... إسأل عـشاق ينتظرون اللقاء
>
> لكي تدرك قيمة الدقيقة .... إسأل شخص فاته القطار .. الحافلة .. أو الطائرة
>
> لكي تدرك قيمة الثانية ولكي تدري قيمة الجزء من الثانية .... إسأل شخص فاز
> بميدالية فضية في الأولومبيات وفي الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء
> قليلة من الثانية
>
> لكي تدرك فيمة الصديق .... إخسر واحد
>
> لكي تدرك قيمة الأخت .... إسأل شخص ليس لديه أخوات الوقت لا ينتظر أحد وكل لحظة
> تمتلكها هي ثروة وستغتغلها أكثر إذا شاركت بها شخص غير عادي
>
> لكي تدرك قيمة الحياة .... إسأل عن إحساس من على فراش الموت
>
> لكي تدرك قيمة ذكر الله .... مت وأنظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل
>
> الإيميل الثاني:-
>
> يقول عالم أحياء أمريكي :-
>
> أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته
> البيطرية وقام بمعالجته .... وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب ....
>
> وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته .... فلما فتح الباب
> وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب .
>
> فيا سبحان الله ما الذي ألهمه وعلمه هذا .... إنه الله جلَّ وعلا .
>
> الإيميل الثالث:-
>
> يقول عالم أحياء أمريكي :-
>
> كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم .... ولكم هذا القط لم يكتفي
> بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت .... فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب
> البيت يراقب القط .... فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى
>
>
> لا إلـــه إلا الــلــه
>
> كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟
>
> فاسمع قول الله تعالى :- " وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله
> رزقها "
>
> سبحان الله وبحمده
>
> عدد خلقه
>
> ورضا نفسه
>
> وزنة عرشه
>
> ومداد
> كلماته
>
> الإيميل الرابع:-
>
> وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلاً :-
>
> عندنا في العراق شئ اسمه. حية البيت (( الحية = أفعى )) وحية البيت التي تعيش
> في البيت لا تؤذي .... في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن
> وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن .... وجدت صغار الأفعى ....
> فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن وعندما عادت الأفعى ولم تجد
> صغارها جن جنونها واتجهت صوب إناء كبير فيه حليب .... وقامت بفرز سمها من
> أنيابها في الإناء .... وبعد أن بحثت و وجدت صغارها في مكان قريب .... عادت
> ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه .... واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به
> ليلتصق الرماد بجسمها .... ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا
> يستخدمه أهل البيت .... وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من
> بعيد ....
>
> ولله في خلقه شؤون
>
>
>
> الإيميل الخامس :-
>
> تخيل .... أنك واقف يوم القيامة وتحاسب ولست بضامن دخول الجنة
>
> وفجأة ..... تأتيك جبال من الحسنات , لا تدري من أين !!....
>
> من الإستمرار بقول :- ســبـحـان الله وبحمده ســبــحـان الله العظيم
>
>
> ولتضاعف هذه الجبال فقط قم بارسال هذه الرسالة
>
>
> لست مجبراً على إرسالها .... ولن تأثم على إهمالها بإذن الله
>
> فإن شئت أرسلها فتؤجر .... أو أمسكها فتحرم
>
> لا تبخل على نفسك وانشرها
>
> قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر
> مثل أجور من تبعه لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً,ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من
> الإثم مثل ما أثام من تبعه لاينقص من آثامهم شيئاً ".
>
> هذا البريد لا تدعه يقف عند جهازك .... بل ادفعه لإخوانك ليكون لك صدقة جارية
> في حياتك وبعد مماتك
>
> لنشرها ولكن بطريقة لطيفة وغير الزامية أو تحذيرية أرجوكم إقرأؤها ببصائركم لا
> بأبصاركم
>
>
> الإيميل الأول:-
>
> لكي تدرك قيمة العشر سنوات .... إسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً
>
> لكي تدرك قيمة الأربع سنوات .... إسأل شخص مـتخـرج من الجامعة حديثاً
>
> لكي تدرك قيمة السنة .... إسأل طالب فـشـل في الإختبار النهائي
>
> لكي تدرك قيمة الشهر .... إسأل أم وضعت مولودها قبل موعده
>
> لكي تدرك قيمة الأسبوع .... إسأل محرر في جريدة أسبوعية
>
> لكي تدرك قيمة الساعة .... إسأل عـشاق ينتظرون اللقاء
>
> لكي تدرك قيمة الدقيقة .... إسأل شخص فاته القطار .. الحافلة .. أو الطائرة
>
> لكي تدرك قيمة الثانية ولكي تدري قيمة الجزء من الثانية .... إسأل شخص فاز
> بميدالية فضية في الأولومبيات وفي الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء
> قليلة من الثانية
>
> لكي تدرك فيمة الصديق .... إخسر واحد
>
> لكي تدرك قيمة الأخت .... إسأل شخص ليس لديه أخوات الوقت لا ينتظر أحد وكل لحظة
> تمتلكها هي ثروة وستغتغلها أكثر إذا شاركت بها شخص غير عادي
>
> لكي تدرك قيمة الحياة .... إسأل عن إحساس من على فراش الموت
>
> لكي تدرك قيمة ذكر الله .... مت وأنظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل
>
> الإيميل الثاني:-
>
> يقول عالم أحياء أمريكي :-
>
> أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته
> البيطرية وقام بمعالجته .... وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب ....
>
> وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته .... فلما فتح الباب
> وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب .
>
> فيا سبحان الله ما الذي ألهمه وعلمه هذا .... إنه الله جلَّ وعلا .
>
> الإيميل الثالث:-
>
> يقول عالم أحياء أمريكي :-
>
> كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم .... ولكم هذا القط لم يكتفي
> بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت .... فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب
> البيت يراقب القط .... فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى
>
>
> لا إلـــه إلا الــلــه
>
> كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟
>
> فاسمع قول الله تعالى :- " وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله
> رزقها "
>
> سبحان الله وبحمده
>
> عدد خلقه
>
> ورضا نفسه
>
> وزنة عرشه
>
> ومداد
> كلماته
>
> الإيميل الرابع:-
>
> وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلاً :-
>
> عندنا في العراق شئ اسمه. حية البيت (( الحية = أفعى )) وحية البيت التي تعيش
> في البيت لا تؤذي .... في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن
> وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن .... وجدت صغار الأفعى ....
> فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن وعندما عادت الأفعى ولم تجد
> صغارها جن جنونها واتجهت صوب إناء كبير فيه حليب .... وقامت بفرز سمها من
> أنيابها في الإناء .... وبعد أن بحثت و وجدت صغارها في مكان قريب .... عادت
> ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه .... واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به
> ليلتصق الرماد بجسمها .... ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا
> يستخدمه أهل البيت .... وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من
> بعيد ....
>
> ولله في خلقه شؤون
>
>
>
> الإيميل الخامس :-
>
> تخيل .... أنك واقف يوم القيامة وتحاسب ولست بضامن دخول الجنة
>
> وفجأة ..... تأتيك جبال من الحسنات , لا تدري من أين !!....
>
> من الإستمرار بقول :- ســبـحـان الله وبحمده ســبــحـان الله العظيم
>
>
> ولتضاعف هذه الجبال فقط قم بارسال هذه الرسالة
>
>
> لست مجبراً على إرسالها .... ولن تأثم على إهمالها بإذن الله
>
> فإن شئت أرسلها فتؤجر .... أو أمسكها فتحرم
>
> لا تبخل على نفسك وانشرها
>
> قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر
> مثل أجور من تبعه لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً,ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من
> الإثم مثل ما أثام من تبعه لاينقص من آثامهم شيئاً ".
>
> هذا البريد لا تدعه يقف عند جهازك .... بل ادفعه لإخوانك ليكون لك صدقة جارية
> في حياتك وبعد مماتك
>