يتيم حيدر
02-11-2009, 05:41 PM
سجدات القرآن
هي السجدات التي يشرع لمن قرأ آية فيها سجدة أو سمعها أن يسجدها ، وهي العبادة الموسومة عند أهل العلم بـ { سجود التلاوة }
قال جل وعلا : ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾(السجدة:15) .
- تحرير الوسيلة – الإمام الخميني – عليه الرحمة - ج 1 ص 177 :
</u>
مسألة 1 -
يجب السجود عند تلاوة آيات أربع في السور الأربع : آخر النجم والعلق ، و " لا يستكبرون " في الم تنزيل و " تعبدون " في حم فصلت ، وكذا عند استماعها دون سماعها على الأظهر ، ولكن لا ينبغي ترك الاحتياط ، والسبب مجموع الآية ، فلا يجب بقراءة بعضها ولو لفظ السجدة منها وان كان أحوط ، ووجوبها فوري لا يجوز تأخيرها ، ولو أخرها ولو عصيانا يجب اتيانها ولا تسقط .
مسألة 2 -
يتكرر السجود مع تكرر السبب مع التعاقب وتخلل السجود قطعا ، وهو مع التعاقب بلا تخلله لا يخلو من قوة ، ومع عدم التعاقب لا يبعد عدمه .
مسألة 3 -
إن قرأها أو استمعها في حال السجود يجب رفع الرأس منه ثم الوضع ، ولا يكفي البقاء بقصده ، ولا الجر إلى مكان آخر ، وكذا فيما إذا كان جبهته على الأرض لا بقصد السجدة فسمع أو قرأ آية السجدة .
مسألة 4 -
الظاهر أنه يعتبر في وجوبها على المستمع كون المسموع صادرا بعنوان التلاوة وقصد القرآنية ، فلو تكلم شخص بالآية لا بقصدها لا تجب بسماعها ، وكذا لو سمعها من صبي غير مميز أو نائم أو من حبس صوت ، وإن كان الأحوط ذلك خصوصا في النائم .
مسألة 5 -
يعتبر في السماع تمييز الحروف والكلمات ، فلا يكفي سماع الهمهمة وإن كان أحوط .
مسألة 6 -
يعتبر في هذا السجود بعد تحقق مسماه النية وإباحة المكان والأحوط وضع المواضع السبعة . ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه ، وإن كان الأقوى عدم اللزوم ، نعم الأحوط ترك السجود على المأكول والملبوس ، بل عدم الجواز لا يخلو من وجه ، ولا يعتبر فيه الاستقبال ، ولا الطهارة من الحدث والخبث ، ولا طهارة موضع الجبهة ، ولا ستر العورة .
مسألة 7 -
ليس في هذا السجود تشهد ولا تسليم ولا تكبيرة افتتاح نعم يستحب التكبير للرفع عنه ، ولا يجب فيه الذكر ، بل يستحب ويكفي مطلقه ، والأولى أن يقول : " لا إله إلا الله حقا حقاً ، لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا ، لا إله إلا الله عبودية ورقا ، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، لا مستنكفا ولا مستكبرا بل أنا عبد ذليل خائف مستجير " .
**************************************
- منهاج الصالحين - السيد الخوئي – عليه الرحمة - ج 1 ص 177 :
( تتميم ) :
يجب السجود عند قراءة آياته الأربع في السور الأربع وهي ألم تنزيل عند قوله تعالى : ( ولا يستكبرون ) وحم فصلت عند قوله : ( تعبدون ) ، والنجم ، والعلق في آخرهما ، وكذا يجب على المستمع إذا لم يكن في حال الصلاة ، فإن كان في حال الصلاة أومأ إلى السجود ، وسجد بعد الصلاة على الأحوط ، ويستحب في أحد عشر موضعا في الأعراف عند قوله تعالى : ( وله يسجدون ) وفي الرعد عند قوله تعالى : ( وظلالهم بالغدو والآصال ) ، وفي النحل عند قوله تعالى : ( ويفعلون ما يؤمرون ) وفي بني إسرائيل عند قوله تعالى : ( ويزيدهم خشوعا ) وفي مريم ، عند قوله تعالى : ( وخروا سجدا وبكيا ) وفي سورة الحج في موضعين عند قوله : ( أن الله يفعل ما يشاء ) وعند قوله : ( لعلكم تفلحون )
وفي الفرقان عند قوله ( وزادهم نفورا ) وفي النمل عند قوله : ( رب العرش العظيم ) وفي " ص " عند قوله : ( خر ركعا وأناب ) ، وفي الانشقاق عند قوله : ( لا يسجدون ) بل الأولى السجود عند كل آية فيها أمر بالسجود .
( مسألة 655 ) :
ليس في هذا السجود تكبيرة افتتاح ، ولا تشهد ولا تسليم ، نعم يستحب التكبير للرفع منه ، بل الأحوط - استحبابا - عدم تركه ، ولا يشترط فيه الطهارة من الحدث ، ولا الخبث ، ولا الاستقبال ولا الطهارة محل السجود ، ولا الستر ، ولا صفات الساتر ، بل يصح حتى في المغصوب إذا لم يكن السجود تصرفا فيه ، والأحوط - وجوبا - فيه السجود على الاعضاء السبعة ، ووضع الجبهة على الأرض ، أو ما في حكمها وعدم اختلاف المسجد عن الموقف في العلو ، والانخفاض ، ولابد فيه من النية ، وإباحة المكان ، ويستحب فيه الذكر الواجب في سجود الصلاة .
**************************************
- منهاج الصالحين - السيد علي السيستاني – دام ظله- ج 1 ص 222 :
تتميم :
يجب السجود عند قراءة آياته الأربع في السور الأربع وهي ألم تنزيل عند قوله تعالى : (ولا يستكبرون ) وحم فصلت عند قوله : ( تعبدون ) ، والنجم ، والعلق في آخرهما ، وكذا يجب على المستمع إذا لم يكن في حال صلاة الفريضة ، فإن كان فيها أومأ إلى السجود ، وسجد بعد الصلاة على الأحوط لزوما ، ويستحب في احد عشر موضعا في الأعراف عند قوله تعالى : ( وله يسجدون ) وفي الرعد عند قوله تعالى : ( وظلالهم بالغدو والآصال ) ، وفي النحل عند قوله تعالى : ( ويفعلون ما يؤمرون ) وفي بني إسرائيل عند قوله تعالى : ( ويزيدهم خشوعا ) وفي مريم عند قوله تعالى : ( وخروا سجدا وبكيا ) وفي سورة الحج في موضعين عند قوله : ( أن الله يفعل ما يشاء ) وعند قوله : ( لعلكم تفلحون ) وفي الفرقان عند قوله : ( وزادهم نفورا ) وفي النمل عند قوله : ( رب العرش العظيم ) وفي صلى الله عليه وآله عند قوله : ( خر راكعا وأناب ) ، وفي الانشقاق عند قوله : ( لا يسجدون ) بل الأولى السجود عند كل آية فيها أمر بالسجود .
مسألة 655 :
لابد في هذا السجود من النية ولكن ليس فيه تكبيرة افتتاح ، ولا تشهد ولا تسليم ، نعم يستحب التكبير للرفع منه ، بل الأحوط استحبابا عدم تركه ، ولا يشترط فيه الطهارة من الحدث ، ولا الخبث ، ولا الاستقبال ولا طهارة محل السجود ، ولا الستر ، ولا صفات الساتر ، بل يصح حتى في المغصوب ، نعم لابد فيه من إباحة المكان ووضع الجبهة على الأرض أو ما في حكمها على الأحوط وجوبا ، كما ان الأحوط استحبابا السجود فيه على الأعضاء السبعة وعدم اختلاف المسجد عن موضع الإبهامين والركبتين بل والموقف أزيد من أربع أصابع مضمومات ويستحب فيه الذكر الواجب في سجود الصلاة .
**************************************
خلاصة الأمر
يجب السجود عند قراءة الايات الاربع وفي السور الاربع وهي:
الم التنزيل عند قوله تعالى ولا يستكبرون ،
وحم فصلت عند قوله تعالى تعبدون ،
والنجم والعلق في آخرهما
ويستحب في احد عشر موضعا ( اي تثاب اذا فعلته ولا تعاقب اذا تركته هذا معنى الاستحباب ) ، عند آيات السجود في:
الاعراف ،
الرعد ، النحل ،
بني اسرائيل ،
مريم ،
الحج (في موضعين ) ،
الفرقان ،
النمل ،
ص ،
الانشقاق ، ويستحب ايضا عند كل آيه فيها امر السجود
ماذا يُقال في السجدة عند قراءة القرآن الكريم ؟
يكفي فيه مجرد السجود ، فلا يجب فيه الذكر وإن كان يستحب أن يذكر الله تعالى ، والأولى أن يقول : ( لا إله إلا الله حقاً حقاً لا إله إلا الله إيماناً وتصديقاً لا إله إلا الله عبوديةً ورقاً سجدتُ لك يا رب تعبداً ورقاً لا مستنكفاً ولا مستكبراً بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير ) .
تحيآتي
هي السجدات التي يشرع لمن قرأ آية فيها سجدة أو سمعها أن يسجدها ، وهي العبادة الموسومة عند أهل العلم بـ { سجود التلاوة }
قال جل وعلا : ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾(السجدة:15) .
- تحرير الوسيلة – الإمام الخميني – عليه الرحمة - ج 1 ص 177 :
</u>
مسألة 1 -
يجب السجود عند تلاوة آيات أربع في السور الأربع : آخر النجم والعلق ، و " لا يستكبرون " في الم تنزيل و " تعبدون " في حم فصلت ، وكذا عند استماعها دون سماعها على الأظهر ، ولكن لا ينبغي ترك الاحتياط ، والسبب مجموع الآية ، فلا يجب بقراءة بعضها ولو لفظ السجدة منها وان كان أحوط ، ووجوبها فوري لا يجوز تأخيرها ، ولو أخرها ولو عصيانا يجب اتيانها ولا تسقط .
مسألة 2 -
يتكرر السجود مع تكرر السبب مع التعاقب وتخلل السجود قطعا ، وهو مع التعاقب بلا تخلله لا يخلو من قوة ، ومع عدم التعاقب لا يبعد عدمه .
مسألة 3 -
إن قرأها أو استمعها في حال السجود يجب رفع الرأس منه ثم الوضع ، ولا يكفي البقاء بقصده ، ولا الجر إلى مكان آخر ، وكذا فيما إذا كان جبهته على الأرض لا بقصد السجدة فسمع أو قرأ آية السجدة .
مسألة 4 -
الظاهر أنه يعتبر في وجوبها على المستمع كون المسموع صادرا بعنوان التلاوة وقصد القرآنية ، فلو تكلم شخص بالآية لا بقصدها لا تجب بسماعها ، وكذا لو سمعها من صبي غير مميز أو نائم أو من حبس صوت ، وإن كان الأحوط ذلك خصوصا في النائم .
مسألة 5 -
يعتبر في السماع تمييز الحروف والكلمات ، فلا يكفي سماع الهمهمة وإن كان أحوط .
مسألة 6 -
يعتبر في هذا السجود بعد تحقق مسماه النية وإباحة المكان والأحوط وضع المواضع السبعة . ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه ، وإن كان الأقوى عدم اللزوم ، نعم الأحوط ترك السجود على المأكول والملبوس ، بل عدم الجواز لا يخلو من وجه ، ولا يعتبر فيه الاستقبال ، ولا الطهارة من الحدث والخبث ، ولا طهارة موضع الجبهة ، ولا ستر العورة .
مسألة 7 -
ليس في هذا السجود تشهد ولا تسليم ولا تكبيرة افتتاح نعم يستحب التكبير للرفع عنه ، ولا يجب فيه الذكر ، بل يستحب ويكفي مطلقه ، والأولى أن يقول : " لا إله إلا الله حقا حقاً ، لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا ، لا إله إلا الله عبودية ورقا ، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، لا مستنكفا ولا مستكبرا بل أنا عبد ذليل خائف مستجير " .
**************************************
- منهاج الصالحين - السيد الخوئي – عليه الرحمة - ج 1 ص 177 :
( تتميم ) :
يجب السجود عند قراءة آياته الأربع في السور الأربع وهي ألم تنزيل عند قوله تعالى : ( ولا يستكبرون ) وحم فصلت عند قوله : ( تعبدون ) ، والنجم ، والعلق في آخرهما ، وكذا يجب على المستمع إذا لم يكن في حال الصلاة ، فإن كان في حال الصلاة أومأ إلى السجود ، وسجد بعد الصلاة على الأحوط ، ويستحب في أحد عشر موضعا في الأعراف عند قوله تعالى : ( وله يسجدون ) وفي الرعد عند قوله تعالى : ( وظلالهم بالغدو والآصال ) ، وفي النحل عند قوله تعالى : ( ويفعلون ما يؤمرون ) وفي بني إسرائيل عند قوله تعالى : ( ويزيدهم خشوعا ) وفي مريم ، عند قوله تعالى : ( وخروا سجدا وبكيا ) وفي سورة الحج في موضعين عند قوله : ( أن الله يفعل ما يشاء ) وعند قوله : ( لعلكم تفلحون )
وفي الفرقان عند قوله ( وزادهم نفورا ) وفي النمل عند قوله : ( رب العرش العظيم ) وفي " ص " عند قوله : ( خر ركعا وأناب ) ، وفي الانشقاق عند قوله : ( لا يسجدون ) بل الأولى السجود عند كل آية فيها أمر بالسجود .
( مسألة 655 ) :
ليس في هذا السجود تكبيرة افتتاح ، ولا تشهد ولا تسليم ، نعم يستحب التكبير للرفع منه ، بل الأحوط - استحبابا - عدم تركه ، ولا يشترط فيه الطهارة من الحدث ، ولا الخبث ، ولا الاستقبال ولا الطهارة محل السجود ، ولا الستر ، ولا صفات الساتر ، بل يصح حتى في المغصوب إذا لم يكن السجود تصرفا فيه ، والأحوط - وجوبا - فيه السجود على الاعضاء السبعة ، ووضع الجبهة على الأرض ، أو ما في حكمها وعدم اختلاف المسجد عن الموقف في العلو ، والانخفاض ، ولابد فيه من النية ، وإباحة المكان ، ويستحب فيه الذكر الواجب في سجود الصلاة .
**************************************
- منهاج الصالحين - السيد علي السيستاني – دام ظله- ج 1 ص 222 :
تتميم :
يجب السجود عند قراءة آياته الأربع في السور الأربع وهي ألم تنزيل عند قوله تعالى : (ولا يستكبرون ) وحم فصلت عند قوله : ( تعبدون ) ، والنجم ، والعلق في آخرهما ، وكذا يجب على المستمع إذا لم يكن في حال صلاة الفريضة ، فإن كان فيها أومأ إلى السجود ، وسجد بعد الصلاة على الأحوط لزوما ، ويستحب في احد عشر موضعا في الأعراف عند قوله تعالى : ( وله يسجدون ) وفي الرعد عند قوله تعالى : ( وظلالهم بالغدو والآصال ) ، وفي النحل عند قوله تعالى : ( ويفعلون ما يؤمرون ) وفي بني إسرائيل عند قوله تعالى : ( ويزيدهم خشوعا ) وفي مريم عند قوله تعالى : ( وخروا سجدا وبكيا ) وفي سورة الحج في موضعين عند قوله : ( أن الله يفعل ما يشاء ) وعند قوله : ( لعلكم تفلحون ) وفي الفرقان عند قوله : ( وزادهم نفورا ) وفي النمل عند قوله : ( رب العرش العظيم ) وفي صلى الله عليه وآله عند قوله : ( خر راكعا وأناب ) ، وفي الانشقاق عند قوله : ( لا يسجدون ) بل الأولى السجود عند كل آية فيها أمر بالسجود .
مسألة 655 :
لابد في هذا السجود من النية ولكن ليس فيه تكبيرة افتتاح ، ولا تشهد ولا تسليم ، نعم يستحب التكبير للرفع منه ، بل الأحوط استحبابا عدم تركه ، ولا يشترط فيه الطهارة من الحدث ، ولا الخبث ، ولا الاستقبال ولا طهارة محل السجود ، ولا الستر ، ولا صفات الساتر ، بل يصح حتى في المغصوب ، نعم لابد فيه من إباحة المكان ووضع الجبهة على الأرض أو ما في حكمها على الأحوط وجوبا ، كما ان الأحوط استحبابا السجود فيه على الأعضاء السبعة وعدم اختلاف المسجد عن موضع الإبهامين والركبتين بل والموقف أزيد من أربع أصابع مضمومات ويستحب فيه الذكر الواجب في سجود الصلاة .
**************************************
خلاصة الأمر
يجب السجود عند قراءة الايات الاربع وفي السور الاربع وهي:
الم التنزيل عند قوله تعالى ولا يستكبرون ،
وحم فصلت عند قوله تعالى تعبدون ،
والنجم والعلق في آخرهما
ويستحب في احد عشر موضعا ( اي تثاب اذا فعلته ولا تعاقب اذا تركته هذا معنى الاستحباب ) ، عند آيات السجود في:
الاعراف ،
الرعد ، النحل ،
بني اسرائيل ،
مريم ،
الحج (في موضعين ) ،
الفرقان ،
النمل ،
ص ،
الانشقاق ، ويستحب ايضا عند كل آيه فيها امر السجود
ماذا يُقال في السجدة عند قراءة القرآن الكريم ؟
يكفي فيه مجرد السجود ، فلا يجب فيه الذكر وإن كان يستحب أن يذكر الله تعالى ، والأولى أن يقول : ( لا إله إلا الله حقاً حقاً لا إله إلا الله إيماناً وتصديقاً لا إله إلا الله عبوديةً ورقاً سجدتُ لك يا رب تعبداً ورقاً لا مستنكفاً ولا مستكبراً بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير ) .
تحيآتي